منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزير الاستثمار يلتقي نظيره الصيني لبحث تعزيز التعاون في قطاع البتروكيماويات

التقي المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني جين تشوانغ لونغ، على هامش ورش عمل استثمارية، عقدت في مدينة ‎غوانجو، لبحث تعزيز التعاون المشترك في القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية.

 

قد يعجبك.. خاص| خبير اقتصادي: مؤتمر الاستثمار الصيني -السعودي يعزز التكامل بين البلدين

ويأتي ذلك ضمن زيارة المهندس خالد الفالح، إلى جمهورية الصين الشعبية ومنطقة هونج كونج الإدارية الخاصة، التي تمتد خلال الفترة من 7 إلى 12 ديسمبر 2023م.

وأكد المهندس خالد الفالح في ورشة عمل غوانجو للاستثمار، على الشراكة السعودية الصينية القوية في إطار ‎رؤية السعودية 2030. وتوجيه الاستثمارات نحو الطاقة النظيفة ودعمها بالابتكارات التقنية، مما يدعم التعاون بين البلدين.

اقتصاد المملكة الأفضل 

وقال وزير الاستثمار، إن المملكة تشهد تغيرات سريعة أدت إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 66%. مما يجل اقتصاد المملكة. من أفضل 15 اقتصادًا في العالم، مؤكدًا على إلتزام المملكة بالتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، من خلال الاستثمار في أكبر مركز لإنتاج الكربون في العالم ومشروع الأمنونيا منخفض الكربون.

وأوضح أن التعاون مع الصين يتجلى فيما تقوم به المملكة من استثمارات في ضخمة فيا لصين، مضيفًا أن هناك فرص غير مستغلة. في قطاعات مثل المواد الكيميائية المتخصصة، والصناعات التحولية، والتي يبلغ حجم استثماراتها الـ700 مليار دولار.

وأضاف وزير الاستثمار أن المملكة تنوى إنشاء محطة نيوم للهيدروجين النظيف. بما يسهم في توليد 50% من الطاقة النظيفة المتجددة. والتي تجعل المملكة منصة جذابة للاستثمارات العالمية.

يذكر أن العاصمة الصينية بكين، تستضيف مؤتمر الاستثمار الصيني – السعودي، يوم الثلاثاء المقبل، والذي ينظم بتنسيق وزارة الاستثمار. بالتعاون مع غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية “CCCME”.

الآثار المتوقعة للاتفاقية

ويتوقع أن يشهد المؤتمر توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، واستعراض الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات بين المملكة والصين. كما يركز المؤتمر على قطاعات اقتصادية واعدة، ومن أبرزها: المال والاستثماروالصناعات التحويلية، والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، والتكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة، والزراعة والأمن الغذائي والشحن وسلاسل الإمداد، والتشييد والأنشطة العقارية، والتعدين، والسياحة والترفيه، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال والابتكار.

مقالات ذات صلة:

5 اتفاقيات في مجال الإسكان بين السعودية والصين

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.