هيئة الرقابة النووية: لا تغيير بالمعدلات الإشعاعية في المملكة
أعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية، اليوم السبت، أنه لم يرد مركز عمليات الطوارئ النووية في الهيئة أي بلاغات دولية عن أي إطلاقات إشعاعية على خلفية التفجيرات التي تعرض لها محيط محطة زابوريجيا النووية للطاقة الكهربائية الأوكرانية، التي تشرف عليها روسيا حالياً.
قد يعجبك..أكثر دول العالم امتلاكًا لـ المفاعلات النووية 2022.. الولايات المتحدة تتصدّر
عدم رصد أي تغيير في المعدلات الإشعاعية
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم السبت: “كما لم ترصد الشبكة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر أي تغير في المعدلات الإشعاعية في السعودية”.
نظام محاكاة متطور للتنبؤ بتداعيات أي إطلاقات إشعاعية
وأشارت الهيئة إلى أنه “يتم التنبؤ بتداعيات أي إطلاقات إشعاعية قد تنتج من طوارئ نووية بما فيها هذه المحطة للأيام القادمة وفق نظم محاكاة متطورة تعتمد على توقعات الرصد الجوي الدقيقة”.
سلسلة انفجارات قرب محطة زابوريجيا
يذكر أن سلسلة من الانفجارات وقعت هذا الأسبوع قرب محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا.
في حين أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل جروسي، عن “قلقه البالغ” حيال سلامة المحطة وأمنها. وقال إن “تقارير خبرائنا تشير إلى عمل قتالي محتمل على مسافة غير بعيدة من الموقع”.
دعوة إلى ضبط النفس
دعا جروسي إلى إتاحة تغذية احتياطية للمحطة بالتيار الكهربائي “في أسرع وقت ممكن”. كما حذر من أن الانفجارات التي وقعت هذا الأسبوع “تسلّط الضوء على الضرورة الملحة لأقصى درجات ضبط النفس عسكريا لتقليص مخاطر وقوع حادث نووي”.
بينما يوجد خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة زابوريجيا لمراقبة الوضع منذ سبتمبر 2022. تم إغلاق المفاعلات الستة التي كانت تنتج 20 % مما تولّده أوكرانيا من التيار الكهربائي.
محطة زابوريجيا للطاقة النووية
محطة زابوريجيا للطاقة النووية هي الأكبر من نوعها في أوروبا. وتدور في محيطها معارك منذ أن سيطرت القوات الروسية عليها في مارس 2022، وسط اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بتعريض أمنها للخطر.
مقالات ذات صلة:
انطلاق العمليات التشغيلية لمفاعل المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية بالإمارات