منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

هوية جديدة بطموحات كبيرة.. «الزامل للاستثمار الصناعي» تتحول إلى «صناعات»

أعلنت شركة الزامل للاستثمار الصناعي عن استكمال جميع الإجراءات النظامية لتغيير اسمها التجاري إلى “شركة صناعات البناء المتقدمة”، وذلك تنفيذًا لقرار الجمعية العامة غير العادية المنعقدة بتاريخ 21 سبتمبر 2025. ويأتي هذا التحول ضمن استراتيجية أشمل تستهدف تعزيز مكانة الشركة في القطاع الصناعي المحلي والإقليمي بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية ورؤية المملكة 2030. وفقاً لما ذكرته “العربية”.

اعتماد الهوية المختصرة في السوق

وأوضحت الشركة في بيان نشرته عبر منصة تداول السعودية اليوم الأحد أن الاسم المختصر الجديد للشركة في السوق سيكون “صناعات”، ليحل محل اسم “الزامل” الذي ارتبط بمسيرتها لسنوات طويلة. وترى الشركة أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من مسيرتها، تعكس توسعها وتنوعها بعيدًا عن نموذجها التقليدي.

علامة تجارية جديدة ورسالة متجددة

وأكدت الشركة أن الهوية التجارية الجديدة تحت شعار “صناعات  SENAAT” تجسد ارتباطها الوثيق بالقطاع الصناعي بكافة أشكاله. وتعكس القيم التي تسعى لتقديمها لعملائها وشركائها ومساهميها. وأوضحت أن التحول ليس مجرد تغيير شكلي في الاسم، بل هو انتقال استراتيجي يعكس طموحها في التحول إلى مجموعة صناعية متعددة القطاعات تقدم حلولًا متكاملة ومتنوعة.

رؤية أوسع في ظل التحولات الاقتصادية

هذا التحول يأتي في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي تطورًا ملحوظًا مدفوعًا بمستهدفات رؤية المملكة 2030. التي أولت الصناعة والتصنيع المحلي أهمية كبرى لتحقيق التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط. وفي هذا السياق. ترى “صناعات” أن دورها يتجاوز مجرد تقديم منتجات أو خدمات. ليصبح شريكًا رئيسيًا في دعم الصناعات الوطنية وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.

التوسع نحو قطاعات جديدة

وأشارت الشركة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد دخولها إلى قطاعات صناعية جديدة. مع التركيز على الابتكار وتبني أحدث التقنيات في مجالات البناء، الطاقة، والحلول الصناعية المتكاملة. كما تهدف إلى تعزيز مساهمتها في سلاسل الإمداد المحلية وتوسيع شراكاتها مع القطاعين العام والخاص بما يخدم مستهدفات التنمية الاقتصادية.

مستقبل “صناعات”

بحسب مراقبين للسوق، فإن تغيير الهوية يعكس رغبة الشركة في إعادة تموضعها ككيان صناعي أكثر شمولية. يفتح المجال أمام استثمارات جديدة ويعزز من جاذبيتها لدى المستثمرين. ويؤكدون أن هذه الخطوة قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها، خاصة مع ما يشهده القطاع الصناعي في المملكة من حراك واسع يفتح آفاقًا غير مسبوقة للنمو.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.