مزاد الإبل بالغزالة يحقق 3 ملايين ريال ويجذب 15 ألف زائر
أعلن مزاد الإبل بمحافظة الغزالة في منطقة حائل، اليوم الجمعة، أن مبيعاته تجاوزت ثلاثة ملايين ريال، خلال الأسبوع الأول من فعالياته المتواصلة.
وشهدت النسخة الأولى من المزاد حضورًا لافتًا من ملاك الإبل والمستثمرين والمهتمين بالموروث الشعبي في مشهد يعكس تنامي القطاع التراثي والاقتصادي، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
بينما تبرز هذه النتائج أهمية المزاد كمنصة اقتصادية تسهم في تنشيط حركة البيع والشراء ودعم الأسواق المحلية المرتبطة بالثروة الحيوانية بالمنطقة.
فعاليات تراثية
في هذا السياق، استعرضت الفعاليات المصاحبة للمزاد جوانب متعددة من الموروث الثقافي المرتبط بالإبل عبر أنشطة يومية وسوق شعبي يضم أكثر من 100 كشك.
وقدمت الأجنحة المشاركة منتجات متنوعة شملت الأطعمة الشعبية والمشغولات اليدوية ومستلزمات الثروة الحيوانية بما يعكس تنوع الهوية المحلية في حائل.
كما جذبت هذه الفعاليات الزوار من مختلف المناطق لتعزيز تجربة سياحية وتراثية متكاملة تجمع بين البيع والترفيه والثقافة الشعبية الأصيلة.

إقبال جماهيري
سجل المزاد إقبالًا جماهيريًا تجاوز 15 ألف زائر خلال الأسبوع الأول في مؤشر يعكس الاهتمام المتزايد بالفعاليات التراثية بالمنطقة.
ويعكس هذا الحضور الكبير نجاح التنظيم في استقطاب الزوار والمستثمرين ودعم الحركة السياحية داخل محافظة الغزالة ومحيطها بشكل ملحوظ.
ويأتي هذا النجاح ضمن جهود تطوير قطاع الإبل وتعزيز دوره الاقتصادي بما يسهم في خلق فرص استثمارية جديدة للمربين والتجار.
تنمية محلية
يؤكد تنظيم المزاد دعمه المباشر لقطاع الإبل باعتباره أحد أهم مكونات التراث والاقتصاد المحلي في منطقة حائل بشكل خاص.
ويعزز هذا الحدث فرص التسويق والإنتاج ويدعم المربين في الوصول إلى أسواق أوسع ضمن بيئة تنافسية منظمة وشفافة.
كما يرسخ مزاد الغزالة مكانته كمنصة تجمع بين الاقتصاد والتراث وتسهم في تنمية مستدامة للأنشطة الريفية في المنطقة.
على صعيد آخر، انطلق مهرجان مزاد الإبل بتنظيم هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية في تربة بحائل عام 2022. بالتعاون مع إمارة المنطقة، بهدف دعم الاقتصاد المحلي، وتوليد فرص وظيفية مستدامة، وتعزيز السياحة البيئية. إضافة إلى إبراز الموروث العربي المرتبط بالإبل وترسيخ مكانته الثقافية والاجتماعية في المجتمع المحلي.