برنامج دعم الشركات المليارية في المملكة.. تجسيد لروح الإبداع والطموح
أعلن برنامج دعم الشركات المليارية، تحقيق “شركة تطبيق نينجا”، إحدى الشركات المدعومة من البرنامج. إنجازًا كبيرًا بالوصول إلى مرحلة الشركات المليارية.
بينما يأتي هذا النجاح ضمن جهود وطنية مكرسة لدعم نمو الشركات التقنية الصاعدة، وتسريع تحولها إلى كيانات مليارية. في إطار تعاون مثمر بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
دعم الشركات المليارية
ويعد برنامج دعم الشركات المليارية، أحد البرامج الوطنية ويهدف إلى دعم الشركات التقنية الناشئة ذات النمو السريع ومساعدتها على تحقيق قيمة مليارية، من خلال توفير مجموعة متكاملة من الخدمات المتخصصة.
وتم إطلاق البرنامج في عام 1444هـ/2022، بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. ومؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات.
فيما أغلقت الشركة جولة تمويلية إستراتيجية بقيمة 254 مليون دولار في مرحلة ما قبل الطرح العام، بتقييم إجمالي بلغ 1.5 مليار دولار.
وقادت الجولة شركة الرياض المالية، بمشاركة نخبة من المستثمرين المحليين. ما يعكس الثقة المتزايدة في إمكانات الشركة ومستقبلها الواعد.
كما يعتبر برنامج دعم الشركات المليارية إحدى المبادرات الوطنية التي تعمل على تحقيق العديد من الأهداف كالتالي:
- تمكين الجيل الجديد من رواد الأعمال في قطاع التقنية.
- كذلك يعمل البرنامج على توفير الدعم المباشر للشركات الواعدة بهدف تعزيز نموها.
- علاوة على الدخول إلى الأسواق المحلية والدولية، ومساعدتها على تجاوز العقبات التشغيلية.
- كما يسعى البرنامج لتطوير البيئة الريادية عبر تقديم خدمات متكاملة تشمل التوجيه الإستراتيجي، الربط بالفرص الاستثمارية.
- وتيسير الوصول إلى الأسواق، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مؤسسة “مسك”، والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات.
طموح رواد الأعمال السعوديين
وفي هذا السياق، أكد أنس الشاعر؛ مدير عام “مسك”، الريادة في مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”؛ أن الإنجاز الذي حققته شركة تطبيق “نينجا” يجسد روح الإبداع والطموح لدى رواد الأعمال السعوديين.
وأضاف أن المؤسسة تفخر بدورها المحوري في دعم هذه الرحلة، من خلال برامج تمكينية تحول الأفكار الواعدة إلى كيانات اقتصادية مؤثرة.
بينما شدد على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم ليكونوا قادة التغيير وصناع المستقبل.
ويعزز هذا الإنجاز التوجه الوطني نحو تطوير الاقتصاد الرقمي وتهيئة بيئة داعمة لرواد الأعمال والشركات التقنية ذات الإمكانات العالية. مما يسهم في تعزيز تنافسية المملكة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويواصل البرنامج جهوده الرامية إلى دعم وتمكين الشركات التقنية الواعدة بهدف تحقيق مستويات متقدمة من النمو والاستدامة.
خدمات البرنامج
يقدم برنامج دعم الشركات المليارية مجموعة من الخدمات التي تشمل:
- تنمية واستقطاب المواهب، من خلال دعم الجهات في جذب وتدريب أصحاب الكفاءات والحفاظ عليهم.
- علاوة على التوسع نحو أسواق جديدة، عبر تقديم الدعم والاستشارات لتعزيز التواجد العالمي.
- إضافة إلى تعزيز التواصل الحكومي، عبر ربط الشركات بالجهات الحكومية لتسهيل التعاون.
- ودعم الحضور الدولي، وذلك من خلال تحسين مكانة الشركات في المحافل العالمية وربطها بجهات دولية.
- ثم الوصول إلى مساحات عمل مشتركة، باستخدام مراكز الابتكار لتوفير بيئة عمل مناسبة في الرياض.
- بجانب الربط بين الشركات ومستثمري المراحل المتقدمة، عبر تعريفها بمستثمرين عالميين وشركات تعمل على الاستثمار الجريء للمراحل المتقدمة.
- التوجيه والإرشاد، بتمكين الشركات من الوصول إلى شبكة عالمية للخبراء والمستشارين في مجال التقنية.
- وعزيز العلاقة مع القطاع الخاص، من خلال برامج التعاون التجاري مع الشركات الكبرى.


التعليقات مغلقة.