كرنفال بريدة للتمور يخصص ركنًا للأطفال
خصص كرنفال بريدة للتمور مساحة متكاملة للأطفال تحت اسم “واحة الطفل”، بهدف الجمع بين الترفيه والتعليم من خلال أنشطة تفاعلية تعرّفهم بالنخيل والتمور، وتسهم في تعزيز قيم التراث والتواصل مع البيئة المحلية.
في حين تتضمن الواحة أنشطة فنية تمنح الأطفال فرصة التعبير عن إبداعاتهم عبر رسم أشجار النخيل باستخدام ألوان متعددة. إضافة إلى ألعاب تعليمية تجمع المتعة والمعرفة في بيئة مستوحاة من عالم التمور.
ركن الأطفال في كرنفال بريدة للتمور
كما تقدم ركنًا خاصًا للدمى المصممة على هيئة شخصيات مستلهمة من النخيل. فضلًا عن عروض مسرحية تفاعلية تجمع بين التفاعل المباشر والمشاهدة. ما يعزز ارتباط الأطفال بالموروث الزراعي للمنطقة.
ومن أجل الحرص على تقديم تجربة مميزة، زودت الواحة بكوادر إشرافية ومدربات متخصصات. لتقديم برامج تعليمية هادفة بأسلوب ممتع يركز على إثراء معرفة الأطفال بالإرث الزراعي والتاريخي لمنطقة القصيم. مع ضمان بيئة آمنة وممتعة لهم.
كما تأتي هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية الكرنفال لتوظيف أنشطته المتنوعة في رفع مستوى الوعي الثقافي والزراعي لدى أفراد المجتمع كافة. وتعزيز دوره التنموي والتعليمي بجانب جوانبه الاقتصادية والترفيهية.
كما يقدم كرنفال بريدة للتمور للزوار والسياح فرصة فريدة لاستكشاف مجموعة متنوعة ونادرة من التمور التي تعرض لأول مرة. بحسب صفحة المهرجان على منصة x.
وتعقد فعاليات الكرنفال في أجواء مريحة ومميزة، مزودة بمنصات أنيقة ولوحات تعريفية تبرز الجوانب الغذائية والجمالية لكل نوع.
أندر أنواع التمور في كرنفال بريدة
وتشمل أبرز أصناف التمور المعروضة:
- التمور الخليفية، والسكرية الحمراء، وتفاحية الموسى.
- ونبتة أبا الورود، ونبتة الحلوة، والزبدة، والودخيني، والمزيونة.
- أيضًا القصارة، والسليمانية، وهطانة القصيم، وعذبة الرس وغيرها الكثير من الأصناف التي تعكس التنوع والتميز الزراعي لمدن المملكة.
ويقدم مركز الملك خالد الحضاري ومحيطه إلى وجهة سياحية وثقافية متكاملة، تقدم تجربة متنوعة للزوار عبر فعاليات تشمل:
- أجنحة للأسر المنتجة.
- وعرض أجود وأندر أصناف التمور.
- علاوة على أركان توعوية وصحية.
- إضافة إلى عروض مسرحية للأطفال، والفلكلور السعودي المتمثل في “العرضة”.
- كما يتوفر جلسات خارجية ومناطق ترفيهية تضم مقاهي وعربات الطعام، ما يجعل الكرنفال مكانًا مثاليًا للعائلات والراغبين في استكشاف تجارب سياحية مختلفة.
معالم بريدة التاريخية
كذلك يوفر الكرنفال أيضًا فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور.
وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة. في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.



التعليقات مغلقة.