كرنفال التمور ببريدة.. فرص رائدة لتمكين الشباب في القصيم
يشهد كرنفال بريدة للتمور بمدينة بريدة في منطقة القصيم حضورًا واسعًا من المواطنين في مقدمتهم الشباب، الذين باتوا يشكّلون عنصرًا أساسيًا في تشغيل السوق وإدارته اليومية.
في حين ينتشر العشرات من الشباب في مختلف المهام الميدانية، من تنظيم المزادات، والتسويق، والتحصيل. ضمن بيئة عملية منضبطة تعكس روح المبادرة والانخراط في العمل وسط توافر الفرص الرائدة لتمكين الشباب في القصيم.
إقبال واسع على كرنفال بريدة للتمور
ويعكس هذا الزخم وإقبال الشباب الكبير على كرنفال التمور ببريدة مساعي حثيثة نحو تمكين الكفاءات الوطنية. في ظل ما تقدّمه الجهات المنظّمة كالتالي:
- برامج تدريب وتأهيل تمكّن الشباب من اكتساب مهارات العمل في القطاع الزراعي.
- وتضم: مهارات التسويق والإدارة والتعامل مع العملاء. ما يعزّز الاعتماد على الطاقات الوطنية.
فرص موسمية رائدة
علاوة على ذلك يساهم عمل الشباب بالكرنفال في إيجاد فرص موسمية رائدة تشجّع على العمل الحر وتفتح آفاقًا واسعة للالتحاق بالأنشطة الزراعية.
وذلك في ظل الطلب المتزايد على التمور المحلية، وهو ما يجعل من سوق التمور بيئة حيوية وواعدة للاستثمار والتطوير.
بينما تعد هذه المشاركة منصة عملية لبناء جيل جديد من الرياديين، ممن يملكون خبرات ميدانية تؤهّلهم لإطلاق مشاريعهم المستقبلية في مجال إنتاج وتسويق التمور. بما يعزز من استدامة السوق، ويدعم التوجهات التنموية للقطاع الزراعي في المملكة.
ويأتي ذلك ضمن جهود فرع وزارة البيئة بمنطقة القصيم لتمكين الشباب من مختلف الفرص المرتبطة بكرنفال التمور.
إضافة إلى إيجاد بيئة عملية محفّزة تسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في مسيرة التحوّل الزراعي.
انطلاق أضخم تظاهرة اقتصادية للتمور في العالم من قلب #بريدة
بتنظيم @NCPD_SA
و @MEWA_KSA
بإشراف @EmarahAlQassim #كرنفال_بريدة_للتمور pic.twitter.com/dUVYBbbl74— كرنفال بريدة للتمور (@Buraydahcarnval) August 1, 2025
كرنفال بريدة للتمور
كما يعزز كرنفال بريدة للتمور مكانة المنطقة في القطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور، مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية. لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي هذا الكرنفال متناغمًا مع أهداف رؤية المملكة 2030. التي تهدف إلى تنمية القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة مساهمة المحتوى المحلي في الاقتصاد الوطني.
وتشهد منطقة القصيم حاليًا بدء موسم حصاد تمور القصيم الموسمية المبكرة؛ حيث بدأت الأسواق المحلية باستقبال عدد من الأصناف الرائدة التي تنتجها المنطقة.
فيما تمثل ساحة التصدير بمدينة التمور ببريدة محورًا رئيسيًا لتوزيع التمور داخل المملكة وخارجها. إذ تنطلق منها أكثر من 500 شاحنة متوسطة وكبيرة يوميًا محمّلة بما يزيد على 50 صنفًا من التمور التي تشتهر بها مدينة بريدة.
علاوة على ذلك تتصدر بريدة إنتاج التمور في المملكة بكمية سنوية تفوق 578 ألف طن، مستندة إلى موقعها الإستراتيجي وحركتها الزراعية النشطة.
كما ينطلق الكرنفال في مركز النخلة جنوب المدينة، مصحوبًا بفعاليات ترفيهية متنوعة داخل مركز الملك خالد الحضاري.
إنتاج التمور في المملكة
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن. موضحة أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
كما أوضحت الوزارة، في بيان لها، أن التمور تعد من ركائز الأمن الغذائي في المملكة. بينما أشارت إلى أن وفرة الإنتاج تلبي الطلب المحلي. وتحقق فائضًا للتصدير لكثير من دول المنطقة والعالم.
في حين تساوت كمية إنتاج المملكة عام 2024 مع إنتاجها عام 2023. فيما استقر مستوى الإنتاج دون مليوني طن مع تحقيق السعودية اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 119%.
كذلك يعزز إنتاج التمور من مكانة السعودية كواحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لهذا المنتج. فيما بلغت الصادرات وإعادة التصدير نحو 351 ألف طن، مقابل واردات بلغت 952 طنا فقط.
ووفق إحصائية وزارة المياه بلغ عدد أشجار النخيل في جميع المناطق 37.1 مليون شجرة. منها نحو 31.8 مليون شجرة مثمرة.
في حين تصدرت منطقة القصيم جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30% من الإجمالي. مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.



التعليقات مغلقة.