“كاوست” توظف الذكاء الاصطناعي لتعزيز أبحاثها الأكاديمية
اعتمدت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “أكاديمية كاوست” على الذكاء الاصطناعي لتطوير نتائج أبحاث علمية تخدم توجهات الجامعة واستراتيجياتها الوطنية المستقبلية.
ووسعت الأكاديمية جهودها من خلال مبادرة “تعلم مدى الحياة” التي توفر برامج تدريب في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ومواد المستقبل.
وتقدم الأكاديمية آلاف الدورات القصيرة المجانية المعتمدة. كما تستهدف أكثر من 15,000 طالب وطالبة من مختلف جامعات المملكة، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
تأهيل طلاب المدارس
تركز أكاديمية كاوست عبر برنامج “STEPS” على تأهيل طلاب المدارس للقبول بأفضل 30 جامعة عالمية ضمن مسار “الرواد”.
وقدّمت الأكاديمية تدريبًا أكاديميًا وعمليًا لمدة 15 شهرًا في مجالات متقدمة كأشباه الموصلات والتعليم المدمج عن بعد.
كما جمعت البرامج بين التعليم الإلكتروني والحضوري بما يضمن تأهيلاً عاليًا يواكب احتياجات القطاع الصناعي والتقني الوطني.
علاوة على ذلك، فعّلت الأكاديمية مراكز التميز وبرامج الصحة الذكية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي والذكاء التوليدي متعددة اللغات.
وأنشأت “كاوست” مركزًا للذكاء التوليدي يركز على تطوير نماذج لغوية بصرية مخصصة للتعليم والرعاية الصحية وخصوصية البيانات.
كما دعمت الأكاديمية جهود التحول العلمي إلى تطبيقات اقتصادية وصناعية وفق أولويات المملكة في ظل رؤية 2030.
دعم عالمي للمواهب
منذ عام 2009، قدمت الأكاديمية برامج تعليمية افتراضية استفاد منها 15,000 طالب، واختارت 280 لمنح دولية مرموقة.
وأبرمت الأكاديمية شراكات مع جامعات عالمية مثل أوكسفورد، وتورونتو، وديوك، وفعلت مبادرات وطنية لتطوير رأس المال البشري.
وتستهدف “كاوست” من خلال منصتها الوطنية التحفيز الفعّال للمواهب السعودية، عبر دورات مكثفة ومبادرات نوعية مستدامة.
رؤية متكاملة للمستقبل
وتركز “كاوست” على تحويل التعليم الأكاديمي إلى تطبيق عملي عبر مختبراتها، كمركز الطاقة المتجددة وتقنيات التخزين المتطور.
وتسعى عبر البرامج لتأهيل الشباب السعودي في قطاعات كالروبوتات، وعلوم البيئة، والهندسة الحيوية، والأنظمة الذكية، وعلوم الحياة.
علاوة على ذلك، أسهمت المبادرات في بناء قاعدة علمية وطنية تمكن المملكة من قيادة التحول نحو اقتصاد معرفي مستدام ومتنوّع وشامل.
وتؤكد “كاوست” مجددًا مكانتها بوصفها محركًا للابتكار العلمي، وداعمًا جوهريًا لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في التقنيات المتقدمة.
وتجسد البرامج الصيفية تجربة فريدة تنمّي شغف الطلبة السعوديين بالعلوم، وتمنحهم أدوات قيادة المستقبل بمستويات عالمية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأكاديمية دعمها لبناء مجتمع علمي مبدع، عبر مبادرات نوعية تجمع بين البحث، والتعليم، والتطبيق العملي المنهجي.

التعليقات مغلقة.