قوة واعدة.. وزير الاقتصاد: المملكة ترسم السياسات الاقتصادية العالمية
أكد فيصل بن فاضل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط، أن المملكة قوة عالمية واعدة، باتت تلعب دورًا بالغ التأثير في تحقيق الاستقرار والتنمية والنمو الاقتصادي العالمي المستدام.
وأضاف وزير الاقتصاد، عضوية المملكة في مجموعة العشرين، تؤكد أهميتها في رسم السياسات الاقتصادية العالمية، في الحاضر والمستقبل.
قد يعجبك.. لتسليط الضوء على مشروعات السعودية الكبرى.. واحة الإعلام في الهند بالتزامن مع قمة العشرين
وأكد أن المملكة تلعب دورًا فاعلًا في صياغة نظام اقتصادي عالمي، يسهم في تحقيق النمو المستدام، وتأمين مصالح جميع الدول.
وأضاف أن المملكة حققت إنجازات في المجالين التنموي الاقتصادي، وأكبر دليل على ذلك تفوقها بمعدلات التنمية على دول مجموعة العشرين.
وبين أن التعاون الدولي بين دول مجموعة العشرين لا يقتصر على تنسيق الجهود في المجال الاقتصادي والتنموي فحسب.
وأضاف بل يسعى لإيجاد حلول مبتكرة لمعالجة قضايا البيئة، والصحة، والتنمية الاجتماعية، وتمكين الأفراد والمجتمعات، وفتح آفاق جديدة للابتكار والرقمنة.
وأكد أن هذه الأهداف ترددت أصداؤها عبر رؤية السعودية 2030، ما يجعل المملكة مثالاً تنموياً واعداً ومؤثراً على مستوى العالم.
المملكة في المقدمة
يذكر أن عضوية السعودية في مجموعة العشرين، جاءت نتيجة منطقية لارتفاع أهميتها مُصدرًا ومُسعّرًا للطاقة العالمية، وارتفاع حجم تجارتها الدولية، ومواردها المالية.
السياسات الاقتصادية، التي اتخذتها السعودية، كان لها تأثير بالغ بنشاط الاقتصاد والتجارة العالمية، عبر التحويلات للخارج والاستثمار بالأوراق المالية العالمية.
كما أسهم توسع دائرة تأثيرات الدور الاقتصادي السعودي بالمنطقة في تصنيف المملكة من بين أفضل اقتصادات العالم الناشئة، كالصين والهند.
وذلك نظرًا لثقلها الاقتصادي في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والبلدان العربية.
يعد توفير قنوات اتصال دورية بكبار صناع السياسات المالية والاقتصادية العالمية؛ من أبرز النتائج الإيجابية لعضوية السعودية في مجموعة (G20).
ومن المتوقع أن تؤدي عضوية المملكة في المجموعة إلى تنسيق وإصلاح بعض السياسات في عدد كبير من المجالات المالية والاقتصادية.
مما يدفع إلى مزيد من التطوير للقطاعات المالية والاقتصادية ويصب في نهاية المطاف في مصلحة المملكة واقتصادها.
كما أنشأت العديد من المدن الاقتصادية، بالإضافة إلى مشروع مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، ويعد مركز مالي رئيسي بالعالم.
وذلك تتويجًا لما تملكه السعودية من إمكانات اقتصادية عالمية، كأحد أكبر اقتصاديات المنطقة.
مقالات ذات صلة:
الأعلى نموًّا وتمكينًا للنساء.. المملكة تتفوق على دول مجموعة العشرين
التعليقات مغلقة.