قفزة في عمليات الاندماج والاستحواذ بقطاع النفط والغاز
بلغت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ العالمية في قطاع التنقيب عن النفط والغاز أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات خلال الربع الأول من عام 2024، مدعومة بصفقات ضخمة في الولايات المتحدة.
في حين أظهرت بيانات شركة “ريستاد إنرجي” لأبحاث الطاقة أن قيمة الصفقات المعلن عنها. وصلت إلى 58 مليار دولار في أول شهرين من العام.
كما استفادت الشركات المدرجة في البورصات من ارتفاع أسعار أسهمها لتنفيذ عمليات الاستحواذ على الشركات الأصغر، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والغاز.
في حين تعد هذه القيمة هي الأعلى منذ الربع الأول من عام 2017، حيث بلغت الصفقات 68 مليار دولار. وأكثر من ضعف ما تم الإعلان عنه خلال الربع الأول من عام 2023.
ومن بين الصفقات الكبرى، إعلان شركة “دايموند باك إنرجي” الأمريكية لإنتاج النفط شراء “إنديفور إنرجي بارتنرز” المملوكة للقطاع الخاص. في صفقة بقيمة 26 مليار دولار، تلتها صفقة “إيه بي إيه” للاستحواذ على “كالون بتروليوم” بنحو 4.5 مليار دولار.
في حين تشير هذه القفزة إلى عودة الثقة في قطاع النفط والغاز، مدعومة بارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

توقعات أسعار النفط في 2024
كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعار النفط في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
و على الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة. حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، و مع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” و حلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.