قصة نجاح ياسر بن عثمان الرميان.. قائد صندوق الاستثمارات العامة السعودي
يعد ياسر بن عثمان الرميان أحد أبرز رواد قطاع المال والاستثمار في المملكة العربية السعودية، حيث يشغل عدة مناصب قيادية محورية، على رأسها محافظ صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة، ورئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، ورئيس مجلس إدارة مركز دعم اتخاذ القرار في الديوان الملكي، ومستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بمرتبة وزير، وعضو بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى جانب رئاسته لمجلس إدارة الشركة العربية السعودية للتعدين “معادن”، ونائب رئاسة مجلس إدارة شركة تطوير وسط الرياض و”روشن” العقارية.
مؤهلات علمية ومسار تعليمي متكامل
حصل الرميان على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الملك فيصل عام 1993م. ثم أكمل مساره الأكاديمي في كلية هارفارد لإدارة الأعمال ببرنامج الإدارة العامة عام 2007م، بالإضافة إلى عدة برامج تدريبية متقدمة في الإدارة والأعمال، ما مكنه من الجمع بين المعرفة النظرية والخبرة العملية في مجال الاستثمار والإدارة المالية. وفقًا لما ذكره موقع “سعوديبيديا”.
سيرة مهنية حافلة بالإنجازات
بدأ الرميان مسيرته المهنية كأحد الأعضاء المؤسسين لهيئة السوق المالية عام 2004م. ثم شغل مناصب قيادية متقدمة، منها مدير إدارة تمويل الشركات والإصدار، وعضو مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية “تداول”، والرئيس التنفيذي لشركة السعودي الفرنسي كابيتال، ومدير الوساطة الدولية بالبنك الهولندي. هذه الخبرات شكلت قاعدة صلبة لمناصبه الحكومية والشركاتية اللاحقة، منها: رئيس مجلس إدارة مركز دعم اتخاذ القرار في الديوان الملكي. ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة منذ 2015م، ومستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بمرتبة وزير. ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية منذ 2019م، ومجلس إدارة “معادن” وشركة نون للاستثمار وعدد من المبادرات والشركات الوطنية الكبرى.

عضويات ومناصب قيادية متنوعة
يشغل الرميان عضويات في مجالس إدارة محلية ودولية عدة، أبرزها أرامكو، أوبر تكنولوجيز، سوفت بانك، آرم ليميتد، صندوق التنمية الصناعية السعودي، الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، البحر الأحمر للتطوير، تطوير المناطق السكنية، القدية للاستثمار، نيوم، أمالا، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، إضافة إلى عضويته في مجلس أمناء المتحف الوطني والمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية.
إسهامات بارزة في الاقتصاد الوطني
أسهم الرميان بشكل مباشر في تطوير الاقتصاد المستدام في المملكة. عبر تعزيز الاستثمار وتنمية فرص العمل، وتحقيق الإنجازات الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة، الذي يعد أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030. كما أشرف على تأسيس وإعادة تشكيل الصندوق وإدارته، مع التركيز على تنويع الأصول، إطلاق شركات محلية. تطوير المشاريع الكبرى، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي غير النفطي وخلق فرص وظيفية تصل لنحو نصف مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
قيادة استثنائية في صندوق الاستثمارات العامة
بدأ الرميان مهامه في الصندوق بفريق صغير من 4 موظفين، ثم توسع ليصبح عدد الموظفين نحو 2000 موظف. مع إنشاء مقرين للصندوق في المدينة الرقمية، ويعقد المجلس اجتماعاته أسبوعيًا لمتابعة الأداء. وقد نجح الصندوق تحت قيادته في تحقيق أهداف النمو الاقتصادي وتنويع الاستثمارات بما يعزز موقع المملكة على خارطة الاقتصاد العالمي، مع الالتزام بمبادئ الاستدامة وتوفير الفرص الواعدة للمستثمرين المحليين والدوليين.
التعليقات مغلقة.