قصة نجاح بندر بن إبراهيم الخريف.. مهندس نهضة الصناعة السعودية
يعد معالي الوزير بندر بن إبراهيم بن عبدالله الخريف أحد أبرز القيادات التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير قطاعي الصناعة والثروة المعدنية في السعودية. وقد برز اسمه منذ توليه منصب وزير الصناعة والثروة المعدنية في 30 أغسطس 2019، ليكون أول وزير يقود هذه الوزارة بعد استقلالها عن وزارة الطاقة. كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية منذ أغسطس 2020، ما يعكس حجم الثقة في قدرته على إدارة ملفات اقتصادية معقدة.
تعليم يؤسس لمسار قيادي
حصل الخريف على بكالوريوس في الاقتصاد الزراعي من جامعة الملك سعود. ثم واصل تطوير معارفه عبر برامج متقدمة في الإدارة والقيادة والاستثمار من المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD) في سويسرا. ويعكس هذا المسار الجمع بين التأهيل العلمي والخبرة التنفيذية المتراكمة. وفقًا لما ذكره موقع “سعوديبيديا”.
خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا
يمتلك الخريف سجلًا مهنيًا حافلًا يزيد على ربع قرن، شغل خلاله مناصب مؤثرة في قطاعات الصناعة. التجارة، والاستثمار. ويتولى حاليًا رئاسة مجالس إدارات عدة جهات استراتيجية، من بينها:
• الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”.
• صندوق التنمية الصناعية السعودي.
• هيئة تنمية الصادرات السعودية.

كما تولى سابقًا منصب نائب رئيس والعضو المنتدب للشركة العربية للخدمات الزراعية (أراسكو). ورئاسة مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط لحلول الأغذية (مفسكو). ويشارك في عدة مجالس إدارة محلية ودولية. كجمعية الاقتصاد السعودي، والغرفة التجارية بالرياض، وشركة “أماكو” في أوكرانيا، وشركة “كاسترول” بالشراكة مع بريتش بتروليم BP.
بصمة واضحة في الصناعة الوطنية
ساهم الخريف في دفع الصناعة السعودية نحو مرحلة جديدة من التطوير. عبر تعزيز المحتوى المحلي، وتوسيع الاستثمار الصناعي، ودعم سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة القطاع بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030. كما لعب دورًا مهمًا في تمكين الصناعات الاستراتيجية وتنمية الفرص التعدينية في المملكة.
قيادة تصنع الفارق
تمثل مسيرة بندر الخريف نموذجًا لقيادة اقتصادية تجمع بين الخبرة والرؤية، وتؤسس لتحول صناعي مستدام يجعل السعودية لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي. وتبقى تجربته واحدة من أبرز قصص النجاح في مسار التحول الوطني.
التعليقات مغلقة.