قائمة فوربس لأثرياء العالم.. ماسك في الصدارة ووالتون أغنى امرأة
شهد شهر يوليو 2025 تحركات كبيرة في ثروات أبرز المليارديرات، حسب قائمة فوربس لأثرياء العالم، مع بقاء إيلون ماسك في الصدارة كأغنى رجل في العالم، وأليس والتون كأغنى امرأة.
ماسك في الصدارة
يعد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركات تيسلا وسبيس إكس وX وxAI، أغنى شخص في العالم منذ مايو 2024، حيث بلغت ثروته 401 مليار دولار حتى الأول من أغسطس 2025.
ورغم تراجعه الشهري بمقدار 5.3 مليار دولار خلال يوليو، فإن ماسك ما زال يتصدر بفارق كبير عن أقرب منافسيه. ويظل الشخص الوحيد في العالم الذي تتجاوز ثروته 400 مليار دولار.
كما ساهمت استثماراته المتنوعة في مجالات السيارات الكهربائية، والصواريخ، والذكاء الصناعي، في ترسيخ مكانته على رأس القائمة.

أليس والتون تتصدر النساء
أما أليس والتون، ابنة مؤسس سلسلة متاجر وول مارت سام والتون، فتتصدر قائمة أغنى النساء في العالم بثروة قدرها 107 مليارات دولار حتى أغسطس 2025، لتحتل المرتبة السادسة عشرة عالميًا.
وتعود غالبية ثروتها إلى حصتها الموروثة في وول مارت، إضافة إلى حصص أشقائها روب وجيم وجون (الذي توفي عام 2005).
علاوة على ذلك، انتقلت أسهم جون إلى أرملته كريستي والتون وابنهما لوكاس والتون، وكلاهما مدرج ضمن قائمة فوربس للمليارديرات.
قفزات في ترتيب الأثرياء
سجلت قائمة أغنى عشرة أشخاص تغييرات لافتة خلال يوليو، إذ تقدم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، من المرتبة العاشرة إلى السادسة، بعدما أضاف 17 مليار دولار إلى ثروته التي بلغت نحو 155 مليار دولار. مدفوعًا بارتفاع سهم الشركة بنسبة 14%.
وتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4 تريليونات دولار لأول مرة في التاريخ.
لاري إليسون الرابح الأكبر
رغم ذلك، كان لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، الرابح الأكبر من حيث القيمة المطلقة، حيث أضاف 37 مليار دولار إلى ثروته، التي بلغت نحو 300 مليار دولار، بفضل ارتفاع سهم الشركة بنسبة 14% خلال يوليو.
كما حقق مارك زوكربيرغ، مؤسس ميتا، مكاسب شهرية قدرها 12 مليار دولار. رغم قفزة يومية مذهلة في ثروته بلغت 27 مليار دولار عقب إعلان أرباح قوية.
خسائر محدودة لبعض الأسماء
افتتح ثمانية من بين أغنى عشرة أشخاص في العالم شهر أغسطس بثروات أعلى من يوليو. في حين سجل وارن بافيت انخفاضًا بمقدار 2.2 مليار دولار وتراجع إلى المرتبة التاسعة.
أما برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH، فبقي في المرتبة العاشرة بثروة بلغت 142.9 مليار دولار، فيما ظل جيف بيزوس في المركز الرابع عالميًا بثروة قدرها 246.4 مليار دولار.
الثروات المجمعة للأثرياء
ارتفعت الثروة المجمعة لأغنى عشرة أشخاص عالميًا إلى 2.1 تريليون دولار، بزيادة 100 مليار دولار عن مطلع يوليو. وهو ما يعكس تأثير قوة أسواق المال الأمريكية على تضخم ثروات الأفراد.
ويظل المشهد مرشحًا لمزيد من التغيرات مع استمرار التقلبات في أسعار الأسهم. وهو ما يجعل متابعة قائمة فوربس اللحظية عاملاً حاسمًا في رصد تحركات ثروات المليارديرات.
التعليقات مغلقة.