علي بيلون: Visa تُعزز مسيرة تحول المدفوعات الرقمية في السعودية
كشف علي بيلون، المدير العام لشركة Visa في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان أن عمليات الدفع بدون تلامس تصل إلى 98% في السعودية.
قد يعجبك..فيزا تضخ 100 مليون دولار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي
كما أكد في لقاء صحفي أن Visa ملتزمة بتعزيز التحول الرقمي في المملكة على مستويات متعددة كأحد أهداف رؤية 2030. وهي عملت على توفير خدمات قبول المدفوعات الرقمية لدى التجار، وتوسيع قنوات الدفع الإلكترونية لجميع المنشآت الصغيرة.
في حين شدد على أهمية الحضور على صعيد التجارة الإلكترونية E-Commerce. والاهتمام بتحليل البيانات واستخدامها بشكل فعال لفهم احتياجات العملاء وتحسين تجربتهم، إضافة إلى الاستعداد لخدمة السياح القادمين من خارج البلاد. إذ يتعين على الشركات تلبية احتياجاتهم وتوفير تجارب عالية الجودة لهم.

وحول مشاركة Visa بقمة دائرة قادة التجزئة التي استضافتها الرياض مؤخرًا. أشار بيلون إلى أنها المشاركة الرابعة في القمة التي تعقد منذ عشر سنوات. في حين تكمن أهميتها في جمعها لأبرز التجار من قطاع التجزئة.
كما بين بيلون أن إحدى أهداف Visa تتمثل في تعزيز التحول الرقمي،حيث تعاملت مع مختلف القطاعات في المملكة لأكثر من 40 عامًا. بما في ذلك التجارة والقطاع المصرفي والمدفوعات السعودية والبنك المركزي، من أجل تعزيز التحول الرقمي.
بينما قال: “على سبيل المثال، أحد أهداف رؤية 2030 هو تحقيق نسبة 70% من المعاملات غير الورقية.
في حين نعتقد أننا نحقق هذا الهدف بحلول عام 2025، ونستمر في تحقيق أهداف أعلى بحلول عام 2030. بينما Visa ملتزمة بتعزيز هذا التحول على مستويات متعددة، بما في ذلك توفير خدمات قبول المدفوعات الرقمية لدى التجار.
شركة Visa والمدفوعات الإلكترونية
كما أشار إلى مثال آخر، قبل عدة سنوات، كان هناك حوالي 600,000 إلى 700,000 تاجر يقبلون المدفوعات الإلكترونية. اليوم، لدينا أكثر من مليون ونصف نقطة بيع POS. هذا التطور يسهم في تعزيز قنوات الدفع الإلكترونية. بينما يصبح من الضروري لأصحاب المحال الصغيرة الاستعداد لاستقبال المدفوعات الإلكترونية لتلبية احتياجات الزبائن. الذين قد لا تتوفر لديهم النقود المادية.
كما لفت بيلون أن الهدف الرئيسي لشركة Visa هو تعزيز وسائل الدفع الرقمية، خاصةً في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتركز بشكل خاص على دعم البائعين الصغار مثل بائعي الخضار، لقبول المدفوعات الرقمية. وقد بدأت هذا العام بالتعاون مع “منشآت”. كما تعتزم مواصلة جهودها هذا العام وتطوير اتفاقياتها من العام الماضي.
وإضافة لذلك تمتلك Visa كلًا من برنامج She Next لتمكين المرأة السعودية، ومبادرة Visa Everywhere المكرسة. لدعم الشركات الناشئة والشركات التكنولوجية المالية.
كما أوضح بيلون أن الدفعات الإلكترونية أو التجارة الإلكترونية خارج السعودية ارتفعت بنسبة 30% مقارنة بالسنوات السابقة. في حين زادت أيضًا الدفعات الواردة من الخارج. وفي سبيل ذلك، تقدم Visa حل Cybersource. وهو بوابة دفع تمكن التجار من قبول الدفعات الإلكترونية.
تجارة مستدامة
في حين تطرق لدور Visa واهتمامها بالتجارة المستدامة مؤكدًا انها تلعب دورًا لافتًا في هذا الإطار. وعلى سبيل المثال، أصدرت قبل فترة قصيرة بطاقة مخصصة للمكفوفين. الأمر الذي يعكس التزامها الدائم بالمسؤولية الاجتماعية والقيم والاستدامة ودعم المجتمعات التي تشكل أساسًا ثابتًا للشركة وتوجه عملها.
كما نوه بالتطور الملحوظ في التحول الرقمي والدفع الإلكتروني مشيرًا إلى ان نسبة عمليات الدفع بدون تلامس تصل إلى 98% في السعودية. مما يعكس اعتماد المستهلكين على الدفع عبر الهواتف المحمولة. وهذا يظهر أهمية التحول الرقمي والازدياد المستمر في الدفع الإلكتروني. حيث يعمل فريق Visa على تقديم الحلول العالمية لتلبية احتياجات المنطقة في هذا السياق.
كما تطرق بيلون للتوجهات المستقبلية في القطاع مؤكدًا انه هناك توجهين لافتين تشهدهما المملكة العربية السعودية في قادم السنوات.
نمو ملحوظ
وقال: نشهد نموًا في اعتماد الشركات على المدفوعات عبر البطاقات بدلًا من استخدام النقد أو التحويلات، وهذا الاتجاه في تزايد مستمر. مما يوفر خيارات دفع متعددة للشركات ويعزز الاقتصاد الرقمي.
أما التوجه الآخر فيتمثل في استقبال أعداد متزايدة من السياح الدوليين. وفي ضوء ذلك. يتطلع القطاع السياحي إلى تعزيز تجارب الزوار لدعم الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر الدخل.
كما توجه بيلون بثلاث رسائل لقطاع الأعمال والمجتمع في المملكة. شدد في الأولى منها على أهمية الحضور على صعيد التجارة الإلكترونية، والذي أصبح هدفًا أساسيًا لجميع التجار. وهذا يتطلب منهم ضمان تكامل عملياتهم للبقاء في السوق شديد التنافس وتلبية احتياجات العملاء.
فيما ركز بالرسالة الثانية على الاهتمام بتحليل البيانات في الوقت الحالي، حيث يجب على الشركات فهم البيانات واستخدامها بشكل فعال. لفهم احتياجات العملاء وتحسين تجربتهم. كما أكد في الرسالة الثالثة على الاستعداد لخدمة العملاء القادمين من خارج البلاد. حيث يتعين على الشركات تلبية احتياجاتهم وتوفير تجارب عالية الجودة لهم.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.