شيخة البازي.. أول سعودية تملك مصنعًا للجلود
اجتمع لدى شيخة البازي أمور جمة، أهلتها لتكون رائدة أعمال من طراز رفيع.
فأولًا عمدت إلى فكرة غريبة وفريدة في آن واحد؛ فهي أول امرأة تعمل كإسكافي.
زد على ذلك أن لم تحز قصب السبق بهذا فحسب، وإنما طعّمت هذا بحس فني فريد.
تعمد شيخة البازي التي أحبت الرسم منذ نعومة أظفارها إلى التعامل مع الأحذية والمشغولات الجلدية على أنها تحف فنية.
ومن ثم تحسن التعامل معها، كما لو أن حقًا فنان أمام منحوتاته.
اقرأ أيضًا: كيم بيك.. الرجل صاحب الذاكرة الاستثنائية
من الشغف ما ألهم
شيخة البازي مولعة بالرسم متيمة به، ليس هذا فحسب بل هي شغوفة بالجلود بشكل عام.
فتحب الجلود الطبيعية، وتجنح إلى اقتناء الحقائب والأحذية من الماركات العالمية.
ذلك بالضبط هو ما دفعها للعمل في مهنة الإسكافي، وقد لا قت بعض الاستهجان في مبدأ الأمر.
تُعنى «البازي» بترميم وتصليح التالف من الأحذية والحقائب الفاخرة.
وتعتبر العمل في هذا المجال بمثابة تحد بالنسبة لي، واليوم هي صاحبة متجر «لاذر سبا».
ويتولى هذا المتجر العناية بالجلود الفاخرة والماركات العالمية، وإعادة ترميمها.
اقرأ أيضًا: كريس بيرك.. شخصية تتحدى الصعاب
شيخة البازي.. فنانة إسكافية
ولدت شيخة البازي في عام 1985م، حصلت على ماجستير في الشؤون الحضرية من نيويورك.
ثم عادت إلى المملكة العربية السعودية، لتتخطى حدود العادي والمألوف وتعمل في مهنة الإسكافي.
أسست مشروعها الخاص للعمل في صناعة نادرة في المملكة.
ولكن هذا المجال له مرتادوه ومريدوه، الذين يبتغون الاحتفاظ بقطعهم النادرة، وهؤلاء هم الفئة المستهدفة لها.
اقرأ أيضًا: فريدا كاهلو.. الرسامة التي حولت المأساة إلى أسطورة فنية
منبع الفكرة
لكل فكرة منبع، وموطن إلهام، ولعل سر إلهام هذه الرائدة السعودية كانت تجربتها الشخصية.
فبينما كانت تتجول في شوارع نيويورك، كُسر كعب حذائها المفضل.
ومن ثم ذهبت إلى أحد متاجر الأحذية في الولايات المتحدة لإصلاحه، فأعاده جديدًا كما كان.
وهو ما جعلها تتساءل لماذا لا يوجد شيء شبيه في المملكة؟ فعادت وأسست مشروعها.
وحازت بهذا قصب السبق، وكانت مثلًا وقدوة للمرأة السعودية والمرأة بشكل عام.
اقرأ أيضًا:
جون بمبرتون| صيدلي قادته الصدفة لاختراع الكوكاكولا
روزاليا ميرا.. العصامية التي أصبحت أغنى امرأة في البلاد
ليوناردو ديل فيكيو.. مؤسس Ray Ban
شكير دحماني.. الجزائري حارس الوزراء والمشاهير
غاية فرياني.. من غاسلة أطباق إلى أشهر طاهية
التعليقات مغلقة.