منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“سكيل إيه آي” تتوسع في المنطقة عبر السعودية

تعتزم “سكيل إيه آي” الناشئة المدعومة من “أمازون” والمتخصصة في مساعدة الشركات على تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، افتتاح مكتب لها بالسعودية نهاية العام 2025، في إطار انتشار إقليمي أوسع نطاقًا.

وأكد المتحدث باسم “سكيل إيه آي”، ومقرها “سان فرانسيسكو” افتتاح مكتب في الرياض، مشيرًا إلى أن الشركة ستفتتح مكتبًا آخر في الإمارات. لكنه لم يفصح عن الموعد.

ومن جانبه. قال تريفور تومسون؛ العضو المنتدب العالمي لـ”سكيل إيه آي”. في مقابلة: “بخلاف أمريكا والصين، أرى أن هذه المنطقة الأسرع نموًا في تبني الذكاء الاصطناعي”.

تعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

ويتزامن توسع الشركة في الشرق الأوسط مع سعي عدد من الدول الخليجية إلى تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط. إذ تضخ مليارات الدولارات في الشركات الناشئة، ومراكز البيانات، علاوة على موارد الحوسبة.

تدعو السعودية والدول المجاورة على نحو متزايد، شركات التكنولوجيا إلى افتتاح مواقع لها والتوظيف بالمنطقة. مثل “سيلز فورس” والتي بدأت الآونة الأخيرة استثمار نحو 500 مليون دولار في السعودية.

صفقات وإيرادات

بلغت إيرادات “سكيل إيه آي” 870 مليون دولار عام 2024. وتجري محادثات حول عرض شراء سيرفع تقييمها إلى الضعف تقريبا، بحسب ما كشفته “بلومبرغ” في أبريل.

أبرمت “سكيل إيه آي” في فبراير اتفاقية مدتها 5 أعوام مع قطر لتطوير الخدمات الحكومية. علاوة على شراكة مع “إنسيبشن”. إلى جانب وحدة البحوث التابعة لمجموعة التكنولوجيا “جي42” المملوكة للإمارات.

عن “سكيل إيه آي”

تأسست “سكيل إيه آي” في 2016. وتعتمد على عدد ضخم من المتعاقدين لتنقية وتصنيف كميات هائلة من البيانات لتطوير روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. علاوة على منتجات أخرى.

وتعد “أوبن إيه آي” و”مايكروسوفت” من بين عملائها. إذ بلغ تقييمها العام الماضي 13.8 مليار دولار، بعد جولة تمويل لجمع مليار دولار شاركت فيها “أمازون” و”ميتا” وغيرهما.

 

الرابط المختصر :