سعر «البيتكوين» اليوم الأحد.. العملات المشفرة تواصل الهبوط
يستحوذ سعر «البيتكوين» والعملات المشفرة اليوم على اهتمام واسع من المعنيين بالأسواق الرقمية، بحثًا عن فرص استثمارية متجددة. وذلك في وقت تنعكس فيه التطورات الاقتصادية العالمية بوضوح على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وسجل سعر «البيتكوين»، اليوم الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 10 شوال 1447هـ)، 66,747.9 دولار. وفقًا لما أورده موقع «Investing».
أسعار العملات المشفرة
كذلك سجلت عملة «الإيثريوم» 2,011.68 دولار، كما سجل «الريبل» 1.3411 دولار.
جاء ذلك رغم تزايد المخاوف المالية في عدد من أكبر اقتصادات العالم، بعد ارتفاع الذهب عالميًا لأكثر من 5000 دولار للأونصة. في حين جاء سعر «البيتكوين» اليوم بالدولار كالتالي:
- عملة “بيتكوين” سجلت 66,747.9 دولار.
- بلغت عملة “إيثريوم” 2,011.68 دولار.
- عملة “تيثر” وصلت إلى 0.9993 دولار.
- عملة “بينانس كوين” بلغت 615.80 دولار.
| العملة الرقمية | السعر بالدولار |
| بيتكوين BTC | 66,737.2 |
| إيثريوم ETH | 2,011.68 |
| تيثر USDT | 0.9993 |
| بينانس كوين BNB | 615.80 |
وفي السياق نفسه تشهد سوق العملات الرقمية تقلبات قوية في الأيام الأخيرة؛ إذ تتأثر الأسعار بحالة عدم اليقين المرتبطة بعوامل اقتصادية وسياسية عالمية.
لماذا تراجعت «البيتكوين» أمام الذهب؟
- الهروب نحو الأمان: في الأزمات الكبرى (مثل: أحداث فنزويلا وإيران)، يتجه كبار المستثمرين للذهب كأصل ملموس.
- أصل مضاربة: ينظر للعملات المشفرة كأصل مضاربة يتأثر سريعًا بالتوترات.
- ضغط السيولة: تزايد الطلب الصناعي والبنكي على الذهب يسحب جزءًا من الاستثمارات التي كانت تتدفق سابقًا نحو “البيتكوين”.
- انعدام اليقين: دفعت أحداث اعتقال الرئيس الفنزويلي “مادورو” ثم حرب إيران السيولة للتحول من الشاشات الرقمية إلى السبائك الذهبية كدرع واقية في مواجهة المجهول.
- حرب إيران: إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتلال «جرينلاند» أو السيطرة عليها أشعل أسعار الذهب والفضة والمعادن كملاذ آمن أمام تراجع الدولار والعملات المشفرة. ثم حرب إيران.
- قرارات “ترامب” بفرض رسوم جمركية عالمية منذ 2025.
مؤشر الخوف والطمع
كما لا ترتبط سوق «البيتكوين» بالاقتصاد فحسب؛ بل بمؤشر الخوف والطمع؛ إذ يهبط السعر مع الهلع ويصعد مع زيادة الطلب.
بينما تعد العملات المشفرة أصولًا رقمية تعتمد على التشفير لتأمين التعاملات كبديل للنقود التقليدية.
علاوة على ذلك تتميز بكونها نظام دفع لا مركزي لا يخضع لسيطرة البنوك أو الحكومات. وليس لها وجود فيزيائي؛ فهي مجرد سجلات رقمية في قاعدة بيانات إلكترونية عالمية.
فضلًا عن ذلك تأتي هذه التحركات بعد عام متقلب؛ فبينما لامس سعر البيتكوين قمة الـ126 ألف دولار في أكتوبر الماضي، عاد ليفقد 30% من قيمته بنهاية عام 2025.
وبالتالي يرى خبراء الاقتصاد أن الإستراتيجية المثلى في 2026 تعتمد على تنويع الملاذات. وذلك بتوزيع الأموال بين أمان الذهب الملموس ونمو العملات المشفرة المتسارع. للتحوط من أي ارتدادات مفاجئة في الأسواق العالمية.
