رفحاء تتزين بالهوية الوطنية احتفاءً باليوم الوطني السعودي
استكملت أمانة منطقة الحدود الشمالية، ممثلةً ببلدية محافظة رفحاء، استعداداتها للاحتفاء باليوم الوطني السعودي الموافق 23 سبتمبر من كل عام.
وشملت الاستعدادات تجهيز المواقع والميادين والطرق بالزينة الوطنية، إلى جانب اعتماد الهوية البصرية الموحدة للمناسبة تحت شعار “عزّنا بطبعنا”، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
كما زيّنت البلدية مختلف المواقع العامة في المحافظة، بما يعكس أجواء الاحتفاء بالمناسبة الوطنية، ويبرز مظاهر الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته.
تجهيزات وطنية
شملت التجهيزات تركيب أكثر من 10 آلاف سوار زينة باللونين الأخضر والأبيض، إلى جانب 500 علم وطني في مواقع مختلفة بالمحافظة.
كما ركّبت البلدية 100 كشاف باللون الأخضر، وثماني شاشات عرض عملاقة، بهدف تعزيز المظاهر البصرية المصاحبة للاحتفال باليوم الوطني.
وزيّنت البلدية خمسة ميادين عامة، إلى جانب تركيب 32 مجسمًا جماليًا و15 لوحة إعلانية، ضمن الاستعدادات المخصصة للمناسبة الوطنية.
وتوشحت شوارع محافظة رفحاء وميادينها بالأعلام الوطنية واللوحات التعريفية بالهوية البصرية المعتمدة، بالتزامن مع استكمال أعمال التجهيز والتهيئة.
أجواء احتفالية
أضفت الإضاءات التجميلية على المباني والطرق والميادين مظهرًا احتفاليًا متناسقًا، بما يعزز حضور المناسبة الوطنية في مختلف أنحاء المحافظة.
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن جهود البلدية لإبراز المظاهر الوطنية، وتوحيد الهوية البصرية في المواقع المخصصة للاحتفاء باليوم الوطني.
وتهيّئ البلدية الساحات والحدائق والميادين العامة لاستقبال الفعاليات والأنشطة المجتمعية المصاحبة، بما يعزز جاهزية المواقع للاحتفال بالمناسبة.
كما خصصت البلدية مواقع للفعاليات والأنشطة المجتمعية، ضمن برنامج الاستعدادات الهادفة إلى توفير أجواء احتفالية تعكس مكانة اليوم الوطني.
وتعكس هذه التجهيزات حرص بلدية محافظة رفحاء على تهيئة المواقع العامة وإظهار الهوية الوطنية بصورة موحدة خلال الاحتفاء بالمناسبة.
وتسهم الأعمال المنفذة في إضفاء أجواء وطنية على شوارع المحافظة وميادينها، بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني السعودي.
ارتباط اليوم الوطني بالعلم السعودي
يرتبط اليوم الوطني السعودي باستحضار جهود الملك عبدالعزيز ورجاله في توحيد المملكة، بالتزامن مع رفع العلم الوطني فوق المباني الحكومية، وإطلاق الألعاب النارية والمسيرات والخطب الرسمية والحفلات الوطنية، فيما تتولى وسائل الإعلام والمطارات والقنوات الحكومية والخاصة إبراز التقاليد السعودية ومظاهر الاحتفاء بالمناسبة.
