منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رئيس الفيدرالي الأمريكي يحذر من مخاطر مزدوجة بين التضخم والبطالة

قال جيروم باول؛ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا عاليًا من الحذر عند اتخاذ القرارات النقدية. وأوضح أن البنك المركزي يقف أمام معادلة صعبة تتمثل في موازنة مخاطر التضخم المرتفع مع تراجع سوق العمل. وأكد أن السياسة الحالية للفائدة لا تزال فعالة في كبح جماح الأسعار، لكنها في الوقت ذاته تمنح الفيدرالي مساحة للتعامل مع أي مستجدات اقتصادية غير متوقعة. وفقًا لما ذكرته “العربية”.

مخاطر القرارات المتسرعة

وأشار “باول” إلى أن الطريق أمام السياسة النقدية “ليس خاليًا من المخاطر”. محذرًا من أن خفض الفائدة بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى انتعاش التضخم مجددًا. وفي المقابل، فإن الإبقاء على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول من اللازم قد يدفع البطالة إلى مستويات مرتفعة بلا مبرر اقتصادي واضح.

رؤية المحللين

من جانبها، أوضحت المحللة المعتمدة في FOREX، رزان هلال، أن خطاب باول يعكس رغبة الفيدرالي في اتباع نهج أكثر تدرجًا خلال المرحلة المقبلة. وقالت إن التوقعات تشير إلى أن البنك قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا. في محاولة للحفاظ على التوازن بين استقرار الأسعار ودعم سوق العمل.

تقييمات الأصول والأسواق

ولفت باول إلى أن تقييمات الأصول، بما في ذلك الأسهم الأمريكية. تبدو مرتفعة نسبيًا في المرحلة الحالية، ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي قرار جديد للفيدرالي. ويعكس ذلك حالة من الترقب لدى المستثمرين الذين يتابعون عن قرب أي تصريحات أو مؤشرات تصدر عن البنك المركزي، باعتبارها مؤثرة مباشرة على حركة الأسواق العالمية.

الرابط المختصر :