منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| خبير طاقة: 4 عوامل تدعم توقعات “جولدمان ساكس” لأسعار النفط في 2025

قال خبير اقتصاديات الطاقة، نهاد إسماعيل، إن توقعات جولدمان ساكس الخاصة باستقرار معدل سعر برميل البترول عند 76 دولارًا للبرميل، تستند على توافر فائض من النفط في السوق عام 2025.

عوامل تعزز توقع جولدمان ساكس

وأضاف إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ ” الاقتصاد اليوم”، أن هناك عدة عناصر تعزز من هذه التوقعات باستمرار أسعار البرميل دون الثمانين دولارًا للبرميل وتشمل:

  1. تراجع التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران. والضغوط الأمريكية المكثفة بأن يكون الرد الإسرائيلي محدودا ولا يشمل مرافق انتاج وتصدير البترول الإيرانية.
  2. ارتفاع إنتاج دول خارج “أوبك+” مثل البرازيل وكندا وغيانا والولايات المتحدة.
  3. خطة “أوبك” وحلفائها بتقليص التخفيضات المتفق عليها تدريجيا نهاية العام الحالي والعام المقبل.
  4. انكماش علاوة المخاطر الجيوسياسية والتي تعزز من نظريات الفائض النفطي في السوق خلال 2025.

وتابع خبير الطاقة: “حتى هذه اللحظة لم تتأثر تدفقات النفط من الشرق الأوسط  إلى الأسواق العالمية بسبب حرب غزة والهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله جنوب لبنان. لكن الصورة قد تتغير فجأة ويضطر جولدمان ساكس لتعديل توقعات الأسعار. ولكن القلق على الامدادات يستمر ما دام الصراع قائمًا في المنطقة.

وأشار إلى تحذير جولدمان ساكس في الرابع من أكتوبر أن الأسعار سترتفع بمقدار 20 دولارًا للبرميل إذا تم استهداف النفط الإيراني بعمل عسكري. لذلك يجب التعامل بحذر مع تنبوءات المصارف الاستشارية الاستثمارية مثل جولدمان ساكس وجي بي مورجان وغيرها.

وأوضح إسماعيل أن جولدمان ساكس، توقعت في وقت سابق ارتفاع سعر النفط إلى 80 دولارًا للبرميل لعام 2025. كما خفضت مورحان ستانلي، التوقعات للأسعار من 85 دولار إلى 75 دولار في أغسطس الماضي بسبب مخاوف من فائض في السوق .

وأكد خبير الطاقة أن التنبؤات تبقى مجرد مؤشرات للسوق حسب المعطيات الجيوسياسية والاقتصادية والتقلبات الاقتصادية في الصين والولايات المتحدة. لذا قد نرى المزيد من التوقعات لارتفاع أو هبوط الأسعار والطلب العالمي مع استمرار حالة عدم اليقين.

واختتم تصريحاته قائلًا: “ليس ممكنا لأي مؤسسة أن تتنبأ بدقة ما يحدث على الساحة العالمية جيوسياسيا واقتصاديا في نهاية العام الحالي أو في عام 2025. فالتوقعات تبقى تخمينات وتقديرات وليست بيانات رسمية”.

كتب: مصطفى عبدالفتاح

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.