منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| محللون ماليون: سوق الأسهم السعودية الأقوى عربيًا.. ويعكس تنوع اقتصاد المملكة

أدت زيادة الطروحات في سوق الأسهم السعودية إلى التساؤل عن جدوى زيادة أعداد الشركات المدرجة، وهل ذلك مرتبط بجهود المملكة إلى تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.

 

قد يعجبك..باستثناء السعودية.. خسائر أسبوعية لأسواق الأسهم الخليجية الرئيسية

 

ويرى محللو أسواق المال أن سوق الأسهم السعودية من أقوى البورصات العربية إذا لم تكن الأقوى على الإطلاق. كما تعد مرآة للاقتصاد السعودي بسبب تنوع وشمول الشركات المدرجة.

 

وكان سوق الأسهم السعودي قد شهد خلال العام الماضي إدراج 7 شركات، وهي شركة الموارد للقوى البشرية، وشركة مصنع جمجوم للأدوية، وشركة المرابحة المرنة، وشركة المطاحن الأولى، وشركة لومي للتأجير، وشركة أديس القابضة، وشركة سال، إضافة إلى إدراج صندوق الإنماء ريت الفندقي.

 

من جانبه، قال إيهاب رشاد الرئيس التنفيذي لشركة مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية، إن زيادة رأس المال السوقي وعدد الشركات يعد أمرًا إيجابيًا.

 

وأوضح أن هناك طلب علي الاستثمار في الشركات المدرجة بالسوق، حتى وإن كان ضعيفًا، لأن هناك مستثمرين يفضلون استمرار الاستثمار في السوق والشراء بعد الإدراج لتلافي تخصيص كميات قليلة تضيع أمامها فرص استثمارية فيما بعد.

 

جذب الاستثمارات الأجنبية

وقالت حنان رمسيس محلل الأسواق المالية بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن المملكة تسعى لأن تصبح سوق الأسهم السعودية مرآة للاقتصاد، بحيث يمكن لمتابعي سوق الأسهم التعرف على أداء الاقتصاد.

 

أضافت أن زيادة عدد الشركات المدرجة يجذب الاستثمارات الأجنبية للسوق، خاصة وأن الشركات الأجنبية والدولية تستهدف الدول التي يكون اقتصادها نشيط، ويعد من أكبر الحوافز ما تقوم به المملكة حاليًا. كما أن ذلك يساعدها في تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.

 

وقال محمد الشميمري محلل أسواق المال، إن وقت طرح الشركات وإدراجها في سوق الأسهم السعودية يكون مجدولاً من قبل المنظم وهو هيئة السوق المالية، بمعنى أنه إذا استكملت الشركة أوراقها وحصلت على الموافقات اللازمة من الهيئة، فإنها تمضي قدما في الطرح بغض النظر عن التوقيت المستهدف من جانبها.

 

أوضح الشميمري  أن أفضل وقت للطروحات عندما تكون السوق في مسار صعودي، بالتزامن مع توفر السيولة لدى الأفراد بعد صرف الرواتب أو التوزيعات النقدية على سبيل المثال.

أشار الشميميري إلى أن النسبة المخصصة للأفراد في الطروحات العامة الأولية التي شهدها عام 2023 كانت ضعيفة للغاية، الأمر الذي يفسر سرعة تغطيتها من قبل مستثمري التجزئة.

 

وكان رئيس هيئة السوق المالية، محمد القويز، قد قال خلال مؤتمر هيئة السوق المالية، فبراير الماضي. إن 56 شركة تستعد للإدراج في أسواق المال السعودية بالفترة المقبلة. سواء على مستوى السوق الرئيسة، أو السوق الموازية “نمو”؛ بما يمثل زيادة نسبتها 30% مقارنة بـالفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما هيمنت المملكة على نشاط الاكتتابات بالربع الأخير من العام الماضي. بـ14 إدراجًا من أصل 19 في المنطقة خلال تلك الفترة.

 

وسجلت شركة “أديس القابضة” أعلى عائدات بقيمة 1.2 مليار دولار، تليها شركة “سال السعودية للخدمات اللوجستية” بقيمة 700 مليون دولار. وتم إدراج كلتا الشركتين في البورصة السعودية (تداول).

 

السوق الموازية
السوق الموازية

 

اكتتابات السوق الموازية

بينما الاكتتابات الـ12 المتبقية، والتي جمعت 140 مليون دولار، تمت في “نمو” وهي السوق الموازية في المملكة. والتي شهدت أيضًا الإدراج المباشر الوحيد خلال الربع الأخير من 2023 لـ”شركة المجتمع الرائدة الطبية”.

 

كما جاءت الاكتتابات العامة الأولية في سوق الأسهم السعودية خلال عام 2023 من مجموعة متنوعة من القطاعات. بقيادة الطاقة 36%، والنقل 29%، والرعاية الصحية 10%.

 

كتبت/ عائشة زيدان

 

مقالات ذات صلة:

اليوم.. بدء إجازة عيد الفطر في سوق الأسهم السعودية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.