الزومان لـ “الاقتصاد اليوم”: التعاون “السعودي-الكويتي” يفتح آفاقًا جديدة للنمو
قال الدكتور عبد الرحمن الزومان، الخبير الاقتصادي السعودي، ورئيس مجموعة خبراء المخاطر في الشرق الأوسط، إن التعاون السعودي الكويتي يفتح آفاقاً جديدة للنمو ويسهم في تحقيق التنمية الخليجية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية ومتميزة وتشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، وعلى كل الأصعدة.
قد يعجبك..السعودية والكويت توقعان اتفاقيات مهمة في مجالات التجارة والطاقة
وأضاف الدكتور عبد الرحمن الزومان في تصريحات خاصة لـ”الاقتصاد اليوم“، أن زيارة أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى المملكة العربية السعودية، في أولى جولاته الخارجية، أكدت أهمية تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويحقق أهدافهما التنموية.
وأشار الزومان إلى أن زيارة الأمير مشعل إلى المملكة تضمنت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات. بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأوضح رئيس مجموعة خبراء المخاطر في الشرق الأوسط أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين. تعكس رغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون والتنسيق بينهما في مختلف المجالات. بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار للبلدين.
الزومان: دول الخليج أكثر تماسكًا وترابطًا في ظل رؤية المملكة 2030
وأكد الزومان، أنه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز. وتعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، تشهد دول الخليج تحولًا نوعيًا وتطورًا ملحوظًا. يأتي التطور في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق تنوع اقتصادي وتحسين الجودة الحياتية.
كما تزايدت التكاملية والترابط بين دول الخليج في مختلف المجالات. سواءً كانت اقتصادية أو استراتيجية أو اجتماعية. بما عزز قوة الخليج ككتلة إقليمية واحدة.
أضاف الزومان أن هذا التقارب الخليجي يرجع إلى عدة عوامل، منها:
الرؤية المشتركة التي تتبناها دول الخليج، والتي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.
التحديات المشتركة التي تواجه دول الخليج، مثل التغير المناخي والتهديدات الأمنية.
الجهود التي تبذلها دول الخليج لتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها، مثل إنشاء مجلس التعاون الخليجي وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
كما أكد الزومان أن هذا التقارب الخليجي يصب في مصلحة دول الخليج والمنطقة ككل. حيث يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن التعاون الكويتي السعودي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الخليجية. حيث يساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول الخليج، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

البيان “السعودي الكويتي” المشترك بشأن حقل الدرة
وأضاف الزومان، أن البيان يعكس التزام البلدين بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث يرفض أي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في حقل الدرة أو المنطقة المغمورة المقسومة. كما يجدد الدعوات للجمهورية الإسلامية الإيرانية للتفاوض حول الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وفي ختام تصريحات الدكتور عبد الرحمن الزومان، الخبير الاقتصادي السعودي، ورئيس مجموعة خبراء المخاطر في الشرق الأوسط. لـ “الاقتصاد اليوم“.
وقال إن البيان السعودي الكويتي المشترك بشأن حقل الدرة يبعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أن دول الخليج ملتزمة بتعزيز التعاون والتنسيق بينها. وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كتب/ محمد عبدالرحمن
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.