خاص| استشاري تكنولوجيا المعلومات يكشف عيوب توسع “ترامب” في الذكاء الاصطناعي
قال عاصم جلال؛ استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في G&K، إنه من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة حكم “ترامب”، وتولي إيلون ماسك، منصبًا تنفيذيًا، نمو قطاع الذكاء الاصطناعي بشكل لافت تحقيقًا لهدف ريادة أمريكا بهذا القطاع.
“ترامب” والذكاء الاصطناعي
وأضاف “جلال“، في تصريح لـ “الاقتصاد اليوم”، أن رغبة تحقيق طفرة بهذا القطاع، سيجعل الولايات المتحدة لا تقيد نفسها بتشريعات وقوانين تضبط هذا الذكاء.
وتابع: خطورة هذا النهج هو عدم مراعاة المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي سترتبط بشكل أو بآخر بهذا الذكاء. وهذا ما يتطلب ضرورة وجود حالة من التوازن بين الرغبة في نمو هذا القطاع، وفي الوقت نفسه وضع محددات أخلاقية تحافظ على الأمن والسلم الاجتماعيين.
يذكر أن “ترامب” عين إيلون ماسك ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، في منصب وزارة مستحدثة تعنى بـ”الكفاءة الحكومية”. مهمتها في المقام الأول خفض الهدر.
تفكيك البيروقراطية الحكومية
وقال “ترامب”، في بيان: إن هذين الأمريكيين الرائعين يمهدان معًا الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية. وتقليص الإجراءات التنظيمية المفرطة وخفض الهدر في النفقات وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية. وهو أمر بات ضروريًا.
وأضاف: “أتطلع إلى أن يجري “إيلون” و”فيفيك” تغييرات على البيروقراطية الفيدرالية. مع رؤية للكفاءة، وفي الوقت نفسه، تحسين حياة جميع الأمريكيين”.
وأشار إلى أن الوزارة “ستقدم المشورة والتوجيه من خارج الحكومة”. وهي خطوة تسمح لـ”ماسك” بتجنب الكشف عن ثروته.
وشبه “ترامب” الإدارة الجديدة بـ”مشروع مانهاتن في عصرنا الحالي”. في إشارة إلى برنامج بناء قنبلة نووية أمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأصبح “ماسك” حليفًا رئيسًا لـ”ترامب”، خلال الحملة الانتخابية. وأفادت تقارير بأنه أنفق أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة الرئيس الجمهوري على الفوز.
التعليقات مغلقة.