منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

حرب غزة تجبر إسرائيل على خطط استدانة بـ60 مليار دولار

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن أن حرب غزة أجبرت إسرائيل على وضع خطط لاستدانة 60 مليار دولار في السنة الحالية، وذلك لتمويل الإنفاق العسكري المتزايد.

 

قد يعجبك..ضريبة العدوان على غزة.. انهيار الاقتصاد الإسرائيلي

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تضاعف إنفاقها العسكري تقريبًا جراء حرب غزة، مما أدى إلى عجز كبير في الموازنة. ولمواجهة هذا العجز، تخطط إسرائيل لزيادة الضرائب، بالإضافة إلى تجميد التوظيف الحكومي.

حرب غزة تكبد اقتصاد إسرائيل خسائر مالية فادحة

ونقلت الصحيفة عن المحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية، يالي روتنبرغ، قوله إن العامل الأساسي في استعادة صحة الاقتصاد الإسرائيلي هو تسريح جنود الاحتياط.

 

 

وأضاف روتنبرغ أن نحو خُمس من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم خلال حرب غزة ما زالوا يحاربون، متوقعًا أن يتراجع العدد إلى ما بين 30 و40 ألفًا بنهاية مارس المقبل. مشيرًا إلى أن هذا السيناريو هو الذي قامت الموازنة الإسرائيلية عليه.

 

خسائر الاقتصاد الإسرائيلي من حرب غزة 

 

وشهدت إسرائيل حربًا ضارية مع قطاع غزة في عام 2023. خلفت دمارًا واسعًا في القطاع، وخلفت أيضًا أضرارًا فادحة على الاقتصاد الإسرائيلي.

كما تسببت الحرب في انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي. حيث توقع خبراء الاقتصاد أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل بنسبة 2.5% في عام 2023 بسبب الحرب.

كذلك ارتفاع معدل البطالة: حيث فقد العديد من الإسرائيليين وظائفهم بسبب الحرب. خاصة في قطاعات السياحة والتصنيع. بينما فقد الشيكل الإسرائيلي 10% من قيمته مقابل الدولار الأمريكي خلال الحرب. بالإضافة إلى ارتفاع التضخم حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات بشكل كبير بسبب الحرب.

ومن العوامل التي ساعدت في انهيار الاقتصاد، ارتفاع تكلفة الحرب. حيث بلغت تكلفة الحرب على إسرائيل 30 مليار دولار. مما أدى إلى زيادة الدين العام الإسرائيلي بشكل كبير.

كان الاقتصاد الإسرائيلي يعاني من مشاكل هيكلية قبل الحرب. مثل ارتفاع الدين العام وعجز الموازنة. بالإضافة إلى العزلة الدولية. حيث أدت الحرب إلى زيادة عزلة إسرائيل على الساحة الدولية. مما أثر على العلاقات التجارية والاستثمارية.

من المتوقع أن يستغرق الاقتصاد الإسرائيلي وقتًا طويلاً للتعافي من الحرب. حيث تحتاج إسرائيل إلى إجراء إصلاحات هيكلية على اقتصادها. مثل خفض الدين العام وعجز الموازنة.

 

مقالات ذات صلة..

ضربة جديدة لاقتصاد الكيان الصهيوني.. نيلسن الأمريكية تنقل استثماراتها من إسرائيل

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.