منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

جيجا تشات.. روسيا تدخل صراع روبوتات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة “سبير” التكنولوجية الروسية، عن إطلاق روبوتا للمحادثة خاص بها ويحمل اسم جيجا تشات.

وانضمت موسكو إلى السباق العالمي على هذه الأدوات التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي على غرار برنامج “تشات جي بي تي” الذي ابتكرته شركة “أوبن أيه آي” الأمريكية.

قد ىعجبك..ChatGPT4.. إمكانيات ثورية ومهام بلاحدود

جيجا تشات

وذكرت مجموعة “سبير” التابعة للسلطات الروسية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني أن “سبير تطلق نموذجها الخاص من روبوت المحادثة المسمى جيجا تشات.

كذلك نوهت إلى أن الربوت يعد  الأول من نوعه في روسيا.

وأشارت إلى أن الأداة ستكون في المرحلة الأولى متاحة بنسخة تجريبية عبر طلبات خاصة” فقط.

وأوضحت “سبير” أن “جيجا تشات” قادر على “إجراء محادثة وكتابة نصوص والإجابة على أسئلة”.

إضافة إلى “كتابة رموز معلوماتية” و”إنشاء صور استنادا إلى مواصفات”.

من جهته، أكد جيرمان جريف مدير “سبير” التنفيذي أن إطلاق روبوت المحادثة هذا “يمثل إنجازًا لمجال التكنولوجيا الروسية.

في حين يشعل روبوت الدردشة جيجا تشات المنافسة التكنولوجية بين واشنطن وموسكو، ويزعزع عرش قطاع التكنولوجيا.

رغم ذلك يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف كبيرة بشأن استخدام البيانات الشخصية واستغلالها.

وبعد فترة قصيرة على إطلاقه، جرى حظر “تشات جي بي تي” في مدارس وجامعات عدة حول العالم.

جاء ذلك بسبب مخاوف تتعلق باستخدامه كأداة للغش في الامتحانات.

كما أعلنت العديد من الشركات التكنولوجية عن ابتكارها لنماذجها الخاصة من روبوتات المحادثة، بما في ذلك “بايدو” و”علي بابا” و”بايت دانس”.

ويعمل إيلون ماسك على إنشاء أداته الخاصة للذكاء الاصطناعي “تروث جي بي تي”.

ويتوقع أن يغير الذكاء الاصطناعي جذريًا العمل اليومي للكثيرين خارج مراكز التكنولوجيا في كاليفورنيا.

تأتي التوقعات نتيجة لدراستين تتناولان تداعيات ثورة الذكاء الاصطناعي على عالم العمل.

الدراسة الأولى أجريت من قبل باحثي “شات جي بي تي” وعلماء من جامعة بنسلفانيا لمعرفة الوظائف الأكثر تضررًا من روبوت المحادثة.

وتُشير الدراسة إلى أن مهن المحاسبة ضمن المهن الأكثر تضررًا من إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

إذ يمكنه القيام بما لا يقل عن نصف مهام المحاسبة بصورة أسرع باستخدام هذه التكنولوجيا.

في السياق ذاته، يستعد المختصون في مجال الرياضيات، والمبرمجون والمترجمون والكتاب والصحافيون لحقيقة أن الذكاء الاصطناعي يمكنه على الأقل القيام ببعض المهام التي كانوا يقومون بها.

مقالات ذات صلة:

Open AI تتجه لإصدار ChatGPT Professional باشتراك شهري

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.