جوجل تنفق 9 مليارات دولار لتوسيع بنية الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة جوجل التابعة لـ”ألفابت” أنها ستنفق 9 مليارات دولار إضافية في ولاية أوكلاهوما على مدى العامين المقبلين لتوسيع البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
كما كشفت أنها ستبني مركزًا جديدًا للبيانات في ستيلووتر وتوسع منشأتها في براير لدعم الطاقة الاستيعابية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في الولايات المتحدة. إضافة إلى برامج للتعليم والقوى العاملة.
جوجل والذكاء الاصطناعي
كما تسلط جوجل الخطة الضوء على المنافسة المتزايدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتحظى بمواقع ومواهب وسط الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وكانت شركة “بيربلكسيتي” الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، قدمت عرضًا نقديًا جريئًا بقيمة 34.5 مليار دولار للاستحواذ على متصفح “جوجل كروم” من شركة “ألفابت”.
وذلك رغم أن القيمة السوقية للشركة لا تتجاوز 14 مليار دولار، بحسب ما نقلته “رويترز”.
شراء جوجل
وتسعى شركة “بيربلكسيتي” الناشئة من خلال هذه الخطوة إلى الوصول إلى قاعدة مستخدمي “كروم” التي تتجاوز 3 مليارات مستخدم. باعتبارهم عنصرًا حاسمًا في سباق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق ما أوضحه الرئيس التنفيذي للشركة أرافيند سرينيفاس.
كذلك سبق للشركة الناشئة أن أثارت الجدل بعروض مشابهة، من بينها اقتراح اندماج مع “تيك توك” في يناير الماضي لتهدئة المخاوف الأمريكية من الملكية الصينية للتطبيق.
بينما لم تصدر “جوجل” أي تعليق رسمي على العرض حتى الآن، كما لم تبد أي نية لبيع جوجل كروم. رغم الضغوط التنظيمية المتزايدة، خاصة بعد صدور حكم قضائي أمريكي في عام 2024 يدين ممارساتها الاحتكارية في سوق البحث.
إنفيديا وشراء جوجل
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد طالبت سابقًا ببيع “كروم” ضمن إجراءات مكافحة الاحتكار. في حين تؤكد “بيربلكسيتي” أن عدة صناديق استثمارية كبرى، من بينها “إنفيديا” و”سوفت بنك”، مستعدة لتمويل الصفقة.
علاوة على ذلك، يتضمن العرض الشروط التالية:
- الحفاظ على شفرة “كروميوم” مفتوحة المصدر.
- إضافة إلى استثمار 3 مليارات دولار على مدى عامين.
- مع الإبقاء على محرك البحث الافتراضي – على الأرجح “جوجل” – لتهدئة مخاوف المنافسة.
ألفابت تستبعد الفكرة
يرى محللون أن قبول “ألفابت” للعرض يبدو مستبعدًا، إذ يعد “كروم” أداة إستراتيجية لمشروعاتها في الذكاء الاصطناعي. مثل ميزة “نظرة عامة” التي تعتمد على توليد الملخصات الذكية في نتائج البحث.
ومع تصاعد اعتماد المستخدمين على روبوتات الدردشة مثل ChatGPT وPerplexity. استعادت متصفحات الإنترنت أهميتها كبوابات أساسية للبحث وجمع بيانات المستخدمين.
وتملك “بيربلكسيتي” متصفح “كوميت” المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتعتبر أن استحواذها على “كروم” سيمنحها ميزة قوية أمام منافسين مثل “أوبن إيه آي”، التي تعمل بدورها على تطوير متصفح خاص بها.
ما يعكس احتدام المنافسة على سوق الذكاء الاصطناعي. حيث تمثل قاعدة المستخدمين وبياناتهم العنصر الأهم في المعركة.



التعليقات مغلقة.