“جوجل” تطوّر أداة ذكاء اصطناعي جديدة لمساعدة الباحثين
أعلنت شركة “جوجل” الأمريكية، عن تطويرها أداة جديدة للذكاء الاصطناعي؛ لمساعدة الباحثين في مجال الطب الحيوي.
وأوضحت “جوجل” أن الأداة الجديدة تستخدم التفكير المتقدّم لمساعدة العلماء على تلخيص كميات هائلة من الأدبيات، وتوليد فرضيات جديدة.
وكانت “جوجل” قد اختبرت الأداة الجديدة مع علماء من جامعتَي “ستانفورد” و”إمبريال كوليدج”.
وأشارت “جوجل” إلى أن الأداة الجديدة من شأنها ان تعمل كمتعاون افتراضي لعلماء الطب الحيوي.
ووضعت “ديب مايند”، وهي وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل، العلم في مقدمة أولوياتها.
كما أسهمت في فوز رئيسها ديميس هاسابيس بجائزة نوبل في الكيمياء العام الماضي عن التكنولوجيا التي طورتها الوحدة.
اقرأ أيضًا: ارتفاع الأسهم الآسيوية بدعم الذكاء الاصطناعي في الصين
تجربة جديدة
وأجرت “جوجل” تجربة للأداة لمعرفة أسباب مرض تليف الكبد، والتي أثبتت نجاحًا كبيرًا عند العمل بها.
وأشارت الشركة إلى أن جميع الأساليب التي اقترحها اداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أظهرت إمكانيات لتحديد أسباب المرض.
كما أظهرت القدرة على تحسين الحلول التي يولدها الخبراء بمرور الوقت.
وأطلقت “Google” على الأداة الجديدة اسم “مساعد العالم”؛ نظرًا لقدرتها على مساعدة العلماء في الوصول إلى فرضيات علمية جديدة.
الأداة مكملة لعمل العلماء
وأوضح العلماء الذين عملوا على تجربة الأداة الجديدة أنها ستكمل الباحثين بدلًا من استبدالهم.
وأشار أحد العلماء إلى أن تلك الأداة من شأنها أن تزيد من التعاون العلمي؛ عوضًا عن تقليله.
بينما أكدت “جوجل” أن هذا الاكتشاف يعد واعدًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على زيادة وتسريع عمل الخبراء.
أداة لتشخيص المرض
وكانت شرطة “Google” قد أعلنت شهر أبريل الماضي عن تطويرها لأداة تعمل بتقنيات تعلُّم الآلة.
وتعمل الأداة على الكشف عن الحالة الصحية ومتابعتها، وذلك عن طريق تقييم الأصوات الصادرة عن الشخص، مثل صوت السعال، وصوت التنفُّس.
وتحمل الأداة اسم “نظام الرموز الصحية الصوتية” وتستند إلى مجموعة من البيانات الضخمة التي دربت عليها.
جوجل لابز
وتواصل شركة “Google” تطوير خدماتها لتلبية محتويات المستخدمين مستفيدة من الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات مبتكرة، تحسن من تجربة التصفح والعمل.
ومن خلال منصة “جوجل لابز” قدمت الشركة أدوات ذكية تساعد الطلاب والباحثين على تحقيق إنتاجية أعلى.
التعليقات مغلقة.