افتتاح مكتب صادرات قطر في المملكة
أعلنت دولة قطر عن افتتاح مكتب صادرات في المملكة ليتخذ من العاصمة الرياض مقرًا له، ويهدف إلى تنمية الصادرات القطرية وتسهيل وصول المنتجات والخدمات القطرية إلى السوق السعودي، وتعزيز التعاون والشراكة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
بينما قال سفير دولة قطر لدى المملكة، بندر بن محمد العطية، إن افتتاح مكتب صادرات قطر في المملكة يعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات وخاصة الجانب الاقتصادي.
وأشار إلى اهتمام الدولتين بشكل استراتيجي بتعزيز العلاقات والشراكات بينهما في المجالات كافة، وحرصهما على تعزيز التعاون التجاري والتكامل في القطاعات الحيوية.
كما شدد على أن تدشين عمل المكتب رسميًا يأتي بعد مباحثات معمقة ودراسة شاملة لواقع. ومستقبل السوق السعودي الزاخر بالفرص في شتى المجالات، الذي يعد محط أنظار قطاع الأعمال في العالم. علاوة على ذلك، فإن وجود المكتب بالرياض يعزز الاستفادة من الفرص الواعدة التي يوفرها السوق السعودي للشركات القطرية. كذلك يحفز ويشجع القطاع الخاص في البلدين للإسهام في تطوير العلاقات الثنائية. ونقل الخبرات ووضع الخطط والبرامج لاغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة وتحويلها إلى شراكات ملموسة.

تسهيل دخول المنتجات
كذلك أضاف أن المكتب يعمل على ما يلي:
- تسهيل دخول المنتجات القطرية إلى السوق السعودي
- كذلك توفير الدعم اللوجستي والتجاري والاستشاري للشركات القطرية
- علاوة على تعزيز الشراكات الثنائية بين القطاع الخاص في البلدين.
كما حث الشركات القطرية على الاستثمار في المملكة في مختلف القطاعات الواعدة واستثمار فرص ومبادرات رؤية المملكة 2030.
بينما أوضح السفير، أن المكتب يوفر للشركات القطرية الفرصة للتوسع والمنافسة إقليميًا ودوليًا. والإسهام في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد تجسيدًا لرؤى البلدين في تعزيز نمو التجارة بينهما.
وأشار إلى أن هذا المكتب يعد أول مكاتب صادرات قطر التابعة لوكالة قطر لتنمية وتمويل وترويج الصادرات. ليكون بذلك السوق السعودي أول وجهة إقليمية لمكاتب صادرات قطر؛ نظراً لما يمثله. هذا السوق من أهمية اقتصادية خاصة وباعتباره الأكبر في المنطقة.
كما لفت إلى القفزة الاقتصادية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030، التي أسهمت في. إيجاد بيئة تنافسية جاذبة، وما وفرته من فرص استثمارية، ومنجزات للمملكة ودول. مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات وخاصة المحافظة على البيئة ومجالات الطاقة النظيفة والمتجددة. والتقدم في السياسات التجارية وتحسين بيئة الأعمال.
كما قال إن المراقب يلحظ أن التطور الذي تشهده المملكة أدى إلى جذب كبرى الشركات. العالمية ودفعها لنقل مقارها إلى المملكة بصورة مثيرة لاهتمام قطاع الأعمال الإقليمي.

المواقع الاستثمارية
وأشار السفير القطري في السعودي، إلى أن بنك قطر للتنمية، نظّم في يناير الماضي فعالية في الرياض جمعت مختلف الأطراف ذات الصلة من الجانبين القطري والسعودي، تم خلالها القيام بزيارات ميدانية لمواقع استثمارية في المملكة. علاوة على ذلك، عقد اجتماعات ثنائية؛ ما أتاح للشركات القطرية الفرصة للتعرف بشكل مباشر على بيئة الأعمال السعودية. كذلك الاطلاع على فرص التعاون والتكامل مع القطاعات المختلفة في المملكة.
كما لفت إلى أن الفعالية شهدت مشاركة أكثر من 60 شركة قطرية تمثل قطاعات متنوعة لاسيما القطاعات الاستراتيجية المختلفة.
كذلك عد مدير مكتب صادرات قطر في المملكة، عبدالله على العبيدلي، افتتاح المكتب خطوة نوعية لتمكين الشركات القطرية من التوسع نحو أحد أكبر الأسواق الإقليمية وأكثرها حيوية.
كما أكد أن المكتب يكون منصة دعم متكاملة تربط المنتج القطري بفرص النمو والتوسع في السوق السعودي. وتوفر المعلومات والاستشارات التي تسرّع عملية التكيف مع متطلبات السوق المحلي.
التعليقات مغلقة.