جامعة الملك فيصل تطرح 68 برنامجًا للدراسات العليا
أعلنت جامعة الملك فيصل، الخميس، فتح بوابة القبول الإلكترونية للتقديم على برامج الدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ، وذلك ضمن خططها الرامية إلى توسيع الفرص التعليمية وتلبية احتياجات التنمية وسوق العمل.
وأوضحت الجامعة أن التقديم يشمل 68 برنامجًا أكاديميًا ومهنيًا في مراحل الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي. على أن يستمر استقبال الطلبات ابتداءً من اليوم وحتى الساعة الثالثة مساءً من يوم الثلاثاء 7 صفر 1448هـ، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
برامج متنوعة
أكد المشرف على إدارة برامج الدراسات العليا، محمد بن عوض المالكي. أن البرامج المطروحة تغطي مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية والمهنية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحالية والتوجهات المستقبلية في مختلف القطاعات.
كما أشار إلى أن الجامعة حرصت على تصميم برامجها وفق معايير أكاديمية متقدمة. بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في بيئات العمل الحديثة والإسهام في التنمية الوطنية.
وأضاف أن البرامج يشرف عليها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المتخصصين. بما يضمن تقديم تجربة تعليمية وبحثية عالية الجودة تدعم مسيرة الطلبة العلمية والمهنية.

مواكبة سوق العمل
تأتي البرامج الجديدة في إطار جهود الجامعة لتعزيز الدراسات العليا وتوسيع نطاق التخصصات التي تلبي الاحتياجات المتغيرة للقطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
كما تسعى الجامعة من خلال هذه البرامج إلى دعم البحث العلمي والابتكار. وتمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والعملية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومتطلبات اقتصاد المعرفة.
خدمات إلكترونية متكاملة
دعت الجامعة الراغبين في التقديم إلى الاستفادة من الأدلة والخدمات الإلكترونية المتاحة عبر صفحة إدارة برامج الدراسات العليا على موقعها الرسمي، والتي توفر معلومات شاملة حول إجراءات القبول والتسجيل.
وتشمل الخدمات المتاحة آليات سداد الرسوم الدراسية، وضوابط الإعفاءات والخصومات. ودليل الإجراءات الأكاديمية. إلى جانب مجموعة من الخدمات الرقمية المساندة التي تهدف إلى تسهيل رحلة المتقدمين وتحسين تجربتهم خلال مراحل القبول المختلفة.
فرص أكاديمية واعدة
ويعكس طرح هذه البرامج التوسع المستمر الذي تشهده جامعة الملك فيصل في قطاع الدراسات العليا. وجهودها في توفير برامج نوعية تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية. وتأهيل الباحثين والمتخصصين القادرين على تلبية احتياجات سوق العمل والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة بالمملكة.