منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تميز في عالم الرقمنة.. حصد جائزة WSIS خطوة نحو رؤية 2030

استطاعت المملكة العربية السعودية أن تثبت تفردها وتميزها في عالم الرقمنة والذكاء الاصطناعي. خلال الفترة الأخيرة ما أهلها للفوز بجائزة و3 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS” الذي نظمه الاتحاد الدولي للاتصالات بالشراكة مع عدد من منظمات الأمم المتحدة. واختتمت فعاليته بمدينة جنيف بسويسرا الأسبوع الماضي.

الفوز بالجائزة الكبرى في منتدى “WSIS” 

ضربت السعودية مثالًا للتميز في مشاريعها الابتكارية بعد منافستها مشاريع من أكثر من 194 دولة. إذ حققت المملكة ممثلة بوزارة التعليم، الجائزة الكبرى في مجال التعليم الإلكتروني. عن منصة “مدرستي”، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وتعد منصة مدرستي هي منصة وطنية لإدارة التعليم الإلكتروني بهدف تمكين التعليم الرقمي بجميع أنماطه. وتعزيز جودة التعليم وإثرائه من خلال خدمة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة ونحو 500 ألف معلم ومعلمة في أنحاء المملكة.

بالإضافة إلى ذلك، حققت المملكة 3 شهادات تميز عن مشروع برنامج التمكين التقني للقطاعات غير الربحية المقدم من شركة الاتصالات السعودية (stc). الذي استهدف تمكين القطاع غير الربحي رقميًا عن طريق حلول مجانية متطورة. وذلك لمساعدته في تركيز جهوده على زيادة الأثر بدلًا من التحديات التشغيلية.

تميز في عالم الرقمنة

علاوة على ذلك، حصلت المملكة على شهادة تميز في مشروع الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي المقدم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. وهو أولمبياد دولي للذكاء الاصطناعي نظمته SDAIA بالتعاون مع مراكز دولية وبرعاية اليونسكو.

كما تميز مشروع منصة الذكاء الاصطناعي للصحة الحيوانية المقدم من وزارة البيئة والمياه والزراعة. وهي منصة ذكاء اصطناعي تقوم بتحليل بيانات الأمراض البيطرية في المملكة. ما يساعد الوزارة والعيادات على اتخاذ إجراءات وقائية ورفع وعي المزارعين.

ويعكس تحقيق المملكة  للجوائز مستوى التطور الذي تشهده البنية التحتية الرقمية في قطاع الاتصالات والتقنية. ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مختلف المجالات من الخدمات الحكومية والرعاية الصحية والتعليم. بالإضافة إلى تمكين القدرات والكفاءات الوطنية بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة.

يذكر أن مشاركات الوفد السعودي في المنتدى ناقشت رؤية المملكة الطموحة، التي ترتكز على عدة نقاط مهمة أبرزها:

  •  الاستثمار في بنية تحتية رقمية متقدمة.
  • اعتماد الابتكار كأحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة
  • تنمية الكفاءات الوطنية.

كما عكست مشاركات وفد المملكة ما وصلت إليه من تقدم ملموس في المؤشرات العالمية. إذ تحتل المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات. والسادسة عالميًا في مؤشر الحكومة الإلكترونية لعام 2024.

 

السعي لتحقيق رؤية المملكة 2030

وجاءت هذه المشاركة تجسيدًا لرؤية المملكة في تسخير التقنية لخدمة الإنسان وتعزيز التنمية الشاملة. وذلك في ضوء استعدادها لاستضافة المنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات (GSR) في الرياض خلال سبتمبر المقبل. تأكيدًا على دورها الريادي في صياغة مستقبل الاتصالات والتقنية عالميًا.

في السياق ذاته، أشار تقرير الرقمنة لعام 2025، الذي أعلنت عنه منصة TrendX بالتعاون مع المنتدى السعودي للإعلام. 2025، إلى التحولات الرقمية الكبرى في القطاعات الحكومية وأثر التقنيات الرقمية الناشئة على طرق تقديم الخدمات العامة.

كما أوضح التقرير أن السعودية حققت مراكز متقدمة في عدة مؤشرات رقمية عالمية وإقليمية. تبرز تصدر المملكة لمراكز بارزة بين دول مجموعة العشرين (G20) في مؤشرات رئيسية، مثل:

  • النضج التنظيمي الإقليمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات
  • مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية الذي يساهم في تسريع التحول الرقمي
  • جاهزية التنظيمات الرقمية الداعمة للاقتصاد الرقمي

إلى جانب هذا، تعزز النسخة المحدّثة من إستراتيجية الحكومة الرقمية (2025–2030) الطموحات الجوهرية للمملكة العربية السعودية. بما في ذلك الالتزام بالتنمية المستدامة، وتحقيق الريادة العالمية في مجال الحكومة الرقمية، والتميز في تقديم الخدمات.

فبحلول عام 2030 تهدف الحكومة إلى توفير خدمات رقمية متكاملة وسهلة تضع المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال. أولوية منظومة تقديم الخدمات.

كما تطمح المملكة أن تتصدر مكانة ضمن أفضل ثلاث دول على مستوى العالم في نضج الحكومة الرقمية. من خلال الابتكار المستمر ومرونة السياسات، فضلًا عن جهود التعاون المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.