خاص| «السعودية تحلق في السماء».. استضافة كأس العالم 2034 فرصة للازدهار
تسعى المملكة العربية السعودية، إلى تحقيق العديد من المكاسب بعد فوزها باستضافة كأس العالم 2034، ويأتي على رأسها تعزيز صورتها ومكانتها بالإضافة إلى توطيد العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الدول.
قد يعجبك .. الاتحاد السعودي للهجن يعتمد تقنية الفوتوفينش لضبط نتائج السباقات
تنظيم المملكة لكأس العالم 2034، يجعلها أول دولة تنظم البطولة بنظامها الجديد، بمشاركة 48 منتخب. بمفردها دون تنظيم مشترك كما يحدث في نسختي 2026 و2030. لذا كشف المحلل الاقتصادي أبوعبدالله آل أيوب في تصريحات خاصة لـ«مجلة الاقتصاد اليوم»، أن استضافة المملكة لمونديال 2034 يساهم في عدة فوائد تتمثل في الآتي:
تعزيز مكانة المملكة والعلاقات الدبلوماسية
يساهم الحدث الجماهيري الضخم في تسليط الضوء على المملكة كدولة متقدمة. وقادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما يساعد ذلك في تعزيز العلاقات الدبلوماسية. بين المملكة ودول العالم، وتعزيز روح الوحدة والتفاهم بين الشعوب.
تنشيط الاقتصاد المحلي تشجيع الاستثمار
يلعب الحدث الضخم دورًا هامًا في زيادة تدفق السياح إلى المملكة. مما يؤدي إلى زيادة عائدات السياحة وخلق فرص عمل جديدة. ويساعد أيضًا في تحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي، من خلال بحث المستثمرين عن فرص في قطاعات البنية التحتية والضيافة والترفيه، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل ونمو اقتصادي.
تطوير البنية التحتية
يتطلب المونديال تطوير البنية التحتية في المملكة، مثل بناء الملاعب والطرق والمطارات، وينتج عن ذلك تحسين جودة الحياة في المملكة وجعلها أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية.
وفقًا لدراسة أجرتها شركة McKinsey & Company، من المتوقع أن تستثمر المملكة. ما بين 20 و 30 مليار دولار في البنية التحتية لكأس العالم 2034. مما يساهم في ضمان جودة الحياة للمواطنين السعوديين.
زيادة الناتج المحلي الإجمالي
من ضمن الفوائد المنتظرة، تعزيز الرياضة الوطنية في المملكة وزيادة شعبية كرة القدم بين الشباب السعودي. وفقًا لدراسة أجرتها شركة Nielsen، فإن استضافة كأس العالم 2034 في المملكة قد تؤدي إلى زيادة شعبية كرة القدم بنسبة 20%. كما يمكنها زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.6%.
خلق فرص العمل
من المتوقع أن يخلق كأس العالم آلاف فرص العمل في مجالات مختلفة، مثل البناء والضيافة والنقل. كما يساهم في خلق 300 ألف وظيفة جديدة ويستفيد هؤلاء العمال من التدريب. والتوظيف في قطاعات جديدة.
تتمتع المملكة العربية السعودية بمناظر طبيعية خلابة وتاريخ غني وثقافة متنوعة. ومن المتوقع أن يجذب كأس العالم ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم، مما يعزز قطاع السياحة في المملكة.
وفقًا لدراسة أجرتها شركة PricewaterhouseCoopers، فإن استضافة كأس العالم 2034. في المملكة العربية السعودية يمكن أن يؤدي إلى زيادة عدد السياح بنسبة 40%.
تحديات تواجه المملكة
التحديات التي يجب على المملكة مواجهتها من أجل تحقيق الفوائد المرجوة من استضافة الحدث الجماهيري الأقوى:
إذ من المتوقع أن يكلف مليارات الدولارات، بالإضافة إلى الاستعدادات اللوجستية. التي تحتاجها المملكة بصورة واسعة النطاق. إلى جانب الضغوط الأمنية، إذ تحتاج ضمان الأمن والسلامة للحدث. ومع ذلك، تعتقد المملكة أن الفوائد المحتملة من استضافة كأس العالم تفوق التحديات.
استضافة بطولة كأس العالم 2034
وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أعلن منح المملكة العربية السعودية شرف استضافة بطولة كأس العالم 2034، بعد أن تقدمت وحدها لاستضافة البطولة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن المملكة هي الدولة الوحيدة. التي تقدمت لاستضافة نسخة 2034، بعد انسحاب أستراليا من سباق الاستضافة.
وبحسب تصريحات صحفية لوكالة فرانس، كشف ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم. عن استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وذلك بعد إعلان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بإقامة مونديال 2034 في السعودية.
وقال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، في السعودية جاهزة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2034، سعيد. وأشعر بالفخر لهذا القرار والمملكة جاهزة للاستضافة وستنظم بطولة مميزة للغاية.
استعدادات السعودية لكأس العالم
أضاف المسحل، جاهزون لكافة الاحتمالات، وهناك تقنيات كثيرة وجديدة تساعد في تبريد الملاعب. كما أن العديد من مدن المملكة تتمتع بأجواء رائعة جدا في الصيف.
وواصل رئيس الاتحاد السعودي: «ستكون السعودية “جاهزة” لكل الاحتمالات بشأن توقيت استضافة. كأس العالم لكرة القدم 2034، سواء كان التنظيم في الصيف أو في الشتاء».
مقالات ذات صلة:
خاص| ما هي التحديات التي تواجه المملكة في استضافة كأس العالم 2034؟
التعليقات مغلقة.