السعودية وروسيا تتجهان لتوطين صناعة السفن عبر شراكة إستراتيجية
تواصل المملكة العربية السعودية وروسيا المناقشات لتقوية التعاون في مجال صناعة السفن، وذلك من خلال إنشاء مرافق لتصنيع في المملكة، في خطوة لدعم القدرات الصناعية البحرية للمملكة.
وفي هذا السياق كشف أنطون أليخانوف؛ وزير الصناعة والتجارة الروسي. خلال مشاركته في فعاليات معرض “إينوبروم”. أن النقاشات الجارية تشمل تأسيس مشاريع مشتركة تركز على إنتاج أنواع مخصوصة من السفن. وأبرزها القوارب الكهربائية. بحسب وكالة “سبق”.
تصنيع السفن بالمملكة
علاوة علي ذلك، فإن التعاون القوي بين المملكة العربية السعودية وروسيا في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية. أظهر العديد من الشركات الروسية. ومن بينها الشركات المتخصصة في إنتاج القوارب الكهربائية.
أيضًا أبدت الشركات الروسية اهتمامًا ملحوظًا بالمشاركة في تأسيس مرافق متخصصة لتصنيع السفن في المملكة. كما يعكس هذا التعاون الفرص الواعدة المتاحة في ظل العلاقات بين البلدين. والتي تتضمن نقل ابتكارات حديثة وخبرات تكنولوجية في مجالات عديدة. من ضمنها التنمية المستدامة.
وتمثل القوارب الكهربائية جزءًا من التقنيات الحديثة الصديقة للبيئة، إحدى المجالات الرئيسية التي يمكن أن تسهم في تحسين البنية التحتية البحرية في المملكة.
خاصة في ظل التوجهات العالمية نحو التقليل من الانبعاثات الكربونية، وتحقيق الاستدامة البيئية.
علاوة على ذلك، فإن هذا التعاون الصناعي بين الرياض وموسكو يعكس التزام البلدين بطوير الشراكة الاقتصادية. إضافة إلى تنويع مصادر الدخل، بما يساهم في تحقيق رؤية السعودية 2030. التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل والتجارة والاستثمار.
النقل البحري والتنمية المستدامة
كما أن التوجه نحو الاستثمار في هذه التقنيات المتطورة والحديثة في المملكة يمثل خطوة إستراتيجية نحو تعميق قدرتها التنافسية على الصعيد الإقليمي والدولي. من خلال تبني هذه الابتكارات.
كذلك قد تصبح المملكة واحدة من الدول الرائدة في مجالات النقل البحري الكهربائي والتنمية المستدامة في المنطقة. ما يعكس التزامها الجاد بتحقيق أهدافها المستقبلية في إطار شراكات صناعية مع دول مثل روسيا. التي تمتلك خبرات واسعة في مختلف مجالات التكنولوجيا الحديثة.
علاوة على ذلك، فإن المملكة برزت في السنوات الأخيرة كمركز متطور للابتكار في مختلف القطاعات. وفي مقدمتها قطاع بناء وتصنيع السفن في المملكة الذي يشهد نموًا وتحولًا كبيرًا بفضل عدة أسباب:
- موقع المملكة الإستراتيجي.
- قوتها العاملة الماهرة.
- علاوة على رؤية 2030 الطموحة.
