بوينج تتقدم بطلب لتأسيس مقر إقليمي بالمملكة
تقدمت شركة “بوينج”، عملاق صناعة الطيران الأمريكية، بطلب للحصول على رخصة تأسيس مقر إقليمي لها في المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تواجدها في المنطقة ودعم خططها التوسعية.
قد يعجبك.. آي بي إم تفتتح مقرها الإقليمي الجديد في الرياض
وأكد رئيس “بوينج السعودية”، أسعد الجميعي، أن الشركة قدمت طلبها الرسمي منذ بضعة أيام، وأنها تعمل مع وزارة الاستثمار السعودية للحصول على الموافقة.
وتمتلك “بوينج” حالياً مكاتب في الشرق الأوسط في أبوظبي ودبي والكويت والرياض. ولم يتضح بعد كيف ستتأثر هذه العمليات بأي موافقة محتملة على تأسيس مقر إقليمي في السعودية.
وتأتي خطوة “بوينج” هذه في إطار توجه متزايد من قبل الشركات العالمية لإنشاء مقار إقليمية لها في المملكة العربية السعودية. مستفيدة من الحوافز التي تقدمها الحكومة السعودية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز دور المملكة كمركز إقليمي للأعمال.
وتُعد “بوينج” من أهم الشركاء التجاريين للمملكة العربية السعودية، حيث تزود المملكة بالعديد من الطائرات التجارية والعسكرية. ويتوقع أن يساهم إنشاء مقر إقليمي لـ”بوينج” في السعودية في تعزيز التعاون بين الشركة والحكومة السعودية. وخلق فرص عمل جديدة، ودعم نمو القطاع الاقتصادي في المملكة.
كما تشهد السعودية إقبالًا متزايدًا من قبل الشركات العالمية لفتح مقار إقليمية لها في العاصمة السعودية الرياض. مستفيدة من الحوافز التي تقدمها الحكومة السعودية لجذب الاستثمارات الأجنبية. بما يسهم في تعزيز دورها كمركز إقليمي للأعمال في الشرق الأوسط.
شركات عالمية تتسابق لفتح مقار إقليمية في المملكة
ومن أبرز الشركات التي تقدمت بطلب للحصول على رخصة تأسيس مقر إقليمي في السعودية:
- شركة “بوينج”، عملاق صناعة الطيران الأمريكية.
- شركة “أوراكل”، الشركة الأمريكية الرائدة في مجال البرمجيات.
- “فايزر”، الشركة الأمريكية المتخصصة في مجال الأدوية.
- شركة “إيرباص”، الشركة الأوروبية الرائدة في مجال تصنيع الطائرات.
- شركة “هيونداي”، الشركة الكورية الجنوبية الرائدة في مجال تصنيع السيارات.
- “إيجيس غروب”، الشركة الفرنسية المتخصصة في مجال الهندسة والبناء.
- شركة “رولز رويس هولدينغز”، الشركة البريطانية المتخصصة في مجال تصنيع محركات الطائرات.
خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي
كما يتوقع أن يساهم إنشاء مقار إقليمية لهذه الشركات بالسعودية في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي، نقل المعرفة والتقنية. بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الشركات السعودية والعالمية. بما يسهم في دعم نمو القطاع الاقتصادي.
كما تعد السعودية من أهم الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط. وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة واستقرارها السياسي واقتصادها القوي.
مقالات ذات صلة:
بمقرات جديدة.. شركات التكنولوجيا العالمية تعزز حضورها في المملكة

التعليقات مغلقة.