منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“بنما” ترفض تهديد “ترامب” بالاستيلاء على قناتها

أعلنت “بنما” ممثلة في رئيسها خوسيه راوول مولينو، رفضها تهديد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، باستعادة السيطرة على هذا الممر بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

تهديد “ترامب”

وقال “مولينو”، في مقطع فيديو على منصة “إكس”: “إن القناة لا تسيطر عليها الصين أو المجموعة الأوروبية أو الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى لا على نحو مباشر ولا غير مباشر. وبصفتي بنميّ، أرفض بشدة أي تعبير يشوه هذه الحقيقة”.

خبير يحلل سياسة "ترامب" المالية وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي
ترامب

وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بإعادة سيطرة الولايات المتحدة على قناة بنما. مرجعًا السبب في ذلك إلى الرسوم المفروضة على السفن الأمريكية التي تمر عبر هذا الممر المائي المهم، التي وصفها بغير العادلة.

واعتبر “ترامب” أن هناك نموًا للنفوذ الصيني حول القناة. التي تصنف على أنها أحد شرايين المهمة للتجارة الأمريكية، التي يتم نقلها بين المحيطين الأطلسي والعادي.

وقال “ترامب” على منصته “تروث سوشال”: “يتم التعامل مع قواتنا البحرية وتجارتنا بطريقة غير عادلة. الرسوم التي تفرضها بنما سخيفة”. وأضاف: “هذا النهب لبلدنا سيتوقف فورًا”.

بنما والصين

وتابع “ترامب”: “إدارة القناة تركت لبنما وحدها، وليس للصين أو لأي جهة أخرى. لم ولن ندعها تقع في الأيدي الخطأ أبدًا”.

وأكد: “إذا لم يكن بمقدور بنما ضمان “التشغيل الآمن والفعال والموثوق” للقناة. سنطالب بإعادة قناة بنما إلينا بالكامل”.

وأكد الرئيس البنمي في رده، ضرورة احترام بلاده. مؤكدًا أن كل متر مربع من قناة بنما والمناطق حولها هو ملك لبنما وسيظل تابعًا لها. وأضاف: “إن سيادة بلدنا واستقلاله أمر غير قابل للتفاوض”.

قناة بنما
قناة بنما

ورغم تصريحات “ترامب”، أمل “مولينو” بأن تربطه علاقة جيدة ومحترمة مع الإدارة الأمريكية الجديدة. لمعالجة موضوعات، مثل: الهجرة غير الشرعية، وتهريب المخدرات.

وشهد عام 1999، إعادة سيطرة بنما بالكامل على إدارة القناة. بعد معاهدة تم توقيعها في عام 1977، وقد وقعها وقتها جيمي كارتر؛ الرئيس الديمقراطي.

الرابط المختصر :