منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة.. وليُ العهد يهنئ والدَه الملك سلمان بن عبدالعزيز

هَنَّأ وليُ العهد، سمو الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، والدَه الملك، سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله -، بالذكرى التاسعة للبيعة؛ قائلاً: “يُصادف اليوم الذكرى التاسعة لتولي والدي الملك ‎سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- مقاليد الحكم..”.

 

قد يعجبك.. في ذكرى البيعة.. أبرز جولات ولي العهد الخارجية

 

وأضاف وليُ العهد، عبر حسابه الشخصي على “منصة X”: “الملك العظيم الذي لم يألُ جهدًا، منذ توليه الحكم. في المضي قدماً بمسيرة الوطن، نحو التقدم والإزدهار، وتحقيق الإنجازات. نسأل الله أن يمدّ بعمرك، ويديمك ذخراً وفخراً وعزاً، لوطنِك وشعبِك وأمتِك”.

حيث يصادف اليوم، الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله وسدد خطاه-. وهي ذكرى عزيزة على قلوب الشعب السعودي، الذي عاش ويعيش أزهى عصوره. وذلك في ظل قيادة الملك سلمان، وعضده ولي العهد، سمو الأمير محمد بن سلمان. علاوةً على قلوب الشعب العربي أجمع.

حيث أن ما تعاصره المملكة من رغَد عيشٍ، وتطورٍ وتنميةٍ، إنما هو نَتَاج الفكر المستنير للقيادة الواعية. التي دائمًا ما تحرص على أن تكون المملكة في المقدمة، دون غيرها. حيث التطور الهائل الذي تعيشه، في مختلف المجالات، وموقعها على خارطة القرار العالمي. جاء عن جدارة واستحقاق وتَمَكُن.

 

قائد عظيم ونجاحات غير مسبوقة

 

علاوةً على ذلك، خَطَت المملكة خطوات جبارة، غيرٍ مسبوقة، في عهد الملك سلمان. حيث أصبحت في بؤرة اهتمام العالم، لما شهدته من تطورٍ حضاريٍ، يفوق الوصف. وأيضًا نقلة نوعية في زمن لا يقاس، تلك النقلة النوعية كانت مختلفة. وذلك لكونها خاضت بحوراً من العلم والمعرفة والبناء والنماء وتطوير الإنسان السعودي. وفتح آفاق جديدة أمامه. بتأهيله ليكون مستعداً للمساهمة في بناء وطنه.

بالإضافة إلى أخذه إلى آفاقٍ أرحب وأوسع، فالمواطن له مكانة في قلب القيادة وفكرها. ولهذا فإنها هيأت كل ما يمكن من أجل أن ينعم بالرفاه الذي يعيشه، وسخرت كل الإمكانات. وذلك من أجل أن يكون أبناؤها الاستثمار الأول في نهضتها وتطورها، وهو ما كان. ومن ثم فإن النظرة الثاقبة المستشرفة للمستقبل جاءت لتجعل من أحلام السعوديين واقعاً يعيشونه اليوم.

حيث استطاعت المملكة أن تصبح حديثَ العالم، بكل ما فيها من تقدم وتطور وسياسات متزنة، واقتصاد متين. إضافةً إلى انفتاح اجتماعي، وإصلاحاتٍ جعلتها في مصاف الدول المتقدمة. التي أخذت وقتاً طويلا جداً لتصل إلى ما وصلت المملكة إليه في بضع سنين.

وبالتالي، فإن ما شهدته المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله وسدد خطاه-. من تقدمٍ تعجز الكلمات عن وصفه، وإعطائه حقه الذي يجب أن يعطى. فهو إنجازٌ وإعجازٌ في الوقت ذاته. إنجازٌ حضاريٌ بخطةٍ عبقريةٍ، هي رؤية 2030. كما أنه إعجازٌ كون (الرؤية) حققت الكثير من أهدافها، قبل موعدها المحدد. وهو أمرٌ نفخر به أيَّمَا فخر، ونعتزُ به كلَ الاعتزاز.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.

 

مقالات ذات صلة:

في ذكرى البيعة السادسة.. الملك سلمان مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.