منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

اليوم.. المملكة تترأس لجنة الأعاصير المدارية لآسيا والمحيط الهادئ

تعقد لجنة الأعاصير المدارية لآسيا والمحيط الهادئ، التي يترأسها المركز الوطني للأرصاد السعودي، أعمال دورتها الـ(50)، اليوم الثلاثاء، بمدينة المنامة في مملكة البحرين.

 

قد يعجبك..المرصد الوطني للعمل يصدر تقريرًا حول استدامة المواطنين بالقطاع الخاص

 

المملكة رئيسًا بالإجماع

ويأتي استمرار المملكة رئيسًا للجنة بإجماع الدول الأعضاء، تقديرًا لجهودها وخبرتها في مجال الأرصاد على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها الملموس خلال السنوات الماضية في متابعة الحالات المدارية في بحر العرب وتطورها أولاً بأول والتنبيه بها.

وتعد المملكة عضوًا مؤسسًا لمنظمة الأرصاد العالمية، وإحدى الدول المؤثرة في المنطقة كونها عضوًا للمكتب التنفيذي للمنظمة، واستضافتها لمقر المركز الإقليمي بجدة لتبادل النشرات الأرصادية بين 14 دولة تمثل دول آسيا والمحيط الهادئ. كما أنها تحتضن أحدث مركز للتنبؤات الجوية في المنطقة، والذي يتميز بأحدث التقنيات المتطورة والكوادر الوطنية ذات الكفاءة العالية في تقديم جميع الخدمات الأرصادية.

وتتكون عضوية اللجنة من 14 دولة، هي:

المملكة العربية السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، قطر، عمان، اليمن، الهند، سيرلانكا، ميانمار، بنغلاديش، جزرالمالديف، تايلند، إيران وباكستان.
وتعمل اللجنة على رفع التنسيق في تبادل المعلومات ومستوى الجاهزية ودقة المراقبة للأعاصير وفرص التنبؤ المستقبلي لها، والعمل على قراءات تحليلية مناخية أكثر عمقًا للمساعدة في رصد هذه الظواهر وتعزيز قدرات الدول الأعضاء على مجابهة مخاطرها.

لجنة الأعاصير المدارية لآسيا والمحيط الهادئ

لجنة الأعاصير المدارية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP/WMO Typhoon Committee) هي لجنة إقليمية مشتركة بين المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP). تأسست في عام 1960 بهدف تعزيز التعاون الإقليمي في مجال التنبؤ والأبحاث وإدارة الأعاصير المدارية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
بينما تجتمع اللجنة مرتين سنويًا لمناقشة القضايا المتعلقة بالأعاصير المدارية في المنطقة. ولوضع السياسات والاستراتيجيات لتحسين قدرات الدول الأعضاء في التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية.
كما قدمت اللجنة مساهمات كبيرة في تعزيز قدرات الدول الأعضاء في التعامل مع الأعاصير المدارية. وقد ساعدت في تطوير أنظمة رصد وتنبؤ حديثة. علاوة على تعزيز التعاون الإقليمي في مجال إدارة الكوارث، ورفع مستوى الوعي العام بالأعاصير المدارية.

 

مقالات ذات صلة:

المملكة تدعم البيئة البحرية بزراعة 100 مليون شجرة مانجروف

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.