الولايات المتحدة تتصدر قائمة أكبر الدول المستوردة في العالم
أكدت ييانات منظمة التجارة العالمية لعام 2022، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد أكبر دولة مستوردة في العالم بقيمة واردات بلغت 3.4 تريليون دولار، بارتفاع سنوي 15%، وذلك رغم ارتفاع التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، تليها الصين بقيمة واردات 2.7 تريليون دولار، واليابان بقيمة واردات 1.2 تريليون دولار.
قد يعجبك.. الجزائر أكثر الدول العربية المستوردة للقهوة
في حين أكدت بيانات منظمة التجارة العالمية، ارتفاع قيمة الواردات العالمية في العام الماضي بنسبة 13.0% إلى 25.6. تريليون دولار، أو ما يعادل حجم الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. وشكلت أول عشر دول مستوردة أكثر من نصف الواردات العالمية.
كما حلت ألمانيا في المرتبة الثالثة، ولكن بشكل عام يعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد للمنتجات الزراعية. والوقود والتعدين والسيارات على مستوى العالم.
بينما من المتوقع تقلص أحجام الواردات بنسبة تصل إلى 1.2% في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وأوروبا.
كما بلغ إجمالي التجارة العالمية 28.5 تريليون دولار، بزيادة قدرها 3.1% عن عام 2021. في حين تمثل هذه الزيادة أكبر نمو في التجارة العالمية منذ عام 2010.
الإحصائيات الرئيسية للتجارة العالمية لعام 2022
وفيما يلي بعض الإحصائيات الرئيسية للتجارة العالمية لعام 2022:
ارتفعت قيمة التجارة في السلع بنسبة 15.6%، لتصل إلى 19.9 تريليون دولار.
كما ارتفعت قيمة التجارة في الخدمات بنسبة 5.5%، لتصل إلى 8.6 تريليون دولار.
في حين كانت الولايات المتحدة أكبر دولة تجارية في العالم، حيث بلغ حجم تجارتها 6.1 تريليون دولار.
كما كانت الصين ثاني أكبر دولة تجارية في العالم، حيث بلغ حجم تجارتها 5.4 تريليون دولار.
بينما كانت ألمانيا ثالث أكبر دولة تجارية في العالم، حيث بلغ حجم تجارتها 2.9 تريليون دولار.
وفيما يلي بعض الاتجاهات الرئيسية في التجارة العالمية لعام 2022:
استمر التعافي الاقتصادي العالمي في دعم النمو في التجارة العالمية.
في حين ارتفعت أسعار السلع الأساسية، مما أدى إلى زيادة قيمة التجارة في السلع. بينما استمرت التجارة الإلكترونية في النمو، حيث شكلت ما يقرب من 20% من التجارة في الخدمات.
وفيما يلي بعض التحديات التي تواجه التجارة العالمية:
الصراعات في أوكرانيا وروسيا أدت إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية.
التضخم العالمي أدى إلى زيادة التكاليف التجارية.
التغيرات المناخية تؤثر على الإنتاج والنقل التجاري. بينما تلعب التجارة الدولية دورًا مهمًا في الاقتصاد العالمي، حيث توفر السلع والخدمات للأفراد والشركات في جميع أنحاء العالم. كما أنها تساعد على تعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون بين الدول.
التعليقات مغلقة.