منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

المملكة تسعى لتعزيز مكانتها في مجال إنتاج الألومنيوم

أكد المهندس خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أن المملكة العربية السعودية تسعى لتعزيز مكانتها في مجال إنتاج الألومنيوم، وذلك من خلال تحقيق أهداف طموحة تتمثل في مضاعفة الطاقة الإنتاجية للبوكسايت إلى ضعفين، ومضاعفة الطاقة الإنتاجية للألومنيوم إلى 4 أضعاف، ومضاعفة الطاقة الإنتاجية للألومنيوم الأولي إلى 3 أضعاف بحلول عام 2030.

 

قد يعجبك..مؤتمر عربال 2023 ينطلق في الرياض بمشاركة دولية واسعة

1.3 تريليون دولار ثروة المملكة المعدنية

وأوضح المديفر، خلال مشاركته في إطلاق أعمال المؤتمر الدولي للألومنيوم “عربال”. الذي عقد تحت رعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن الألومنيوم معدن إستراتيجي لا غنى عنه في حياتنا المعاصرة، حيث يدخل في عددٍ لا يحصى من الصناعات، منها تقليدية كالنقل، والبناء، وتغليف المواد الغذائية، كما يعد معدناً مهماً في صناعات تحول الطاقة العالمي وتطبيقاتها المختلفة، مثل: المركبات الكهربائية، ومصادر الطاقة المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة.

وأشار إلى أن المملكة تمتلك ثروة معدنية غنية تقدر بأكثر من 1.3 تريليون دولار، وبنية تحتية عالمية المستوى، وقوة استثمارية عالمية، وقوى عاملة شابة ذات تعليم جيد، مما يجعلها تتمتع بمزايا تنافسية تؤهلها لتحقيق أهدافها في مجال إنتاج الألومنيوم.

وشدد المديفر على أن المملكة ملتزمة بأن تصبح رائدة في الاقتصاد الدائري، حيث توسع المملكة في قدرتها الإنتاجية لإعادة تدوير الألومنيوم بمقدار 6 أضعاف بحلول عام 2030، من خلال استخدام التقنيات المتقدمة في معالجة مخلفات الطين الأحمر المصاحبة؛ حفاظًا على معايير الاستدامة البيئية.

بينما تأتي هذه التصريحات في وقت يتوقع فيه ارتفاع الطلب العالمي على الألومنيوم بنسبة 20 إلى 30% عام 2030، مما يوفر فرصًا لنمو الطلب عليه في كافة القطاعات الصناعية.

 

المؤتمر العربي الدولي للألمنيوم (عربال)

يعد مؤتمر عربال الحدث التجاري الأول في الشرق الأوسط لصناعة الألمنيوم. حيث يجمع بين المؤتمر الاستراتيجي والمعرض الدولي. ويحضر المؤتمر أكثر من 500 متخصص في الصناعة من جميع أنحاء العالم. كما يحظى الحضور بفرصة التعلم والتواصل وإجراء الأعمال التجارية.

في حين يوفر المؤتمر أيضًا منتدى قيمًا لخبراء الصناعة لتبادل المعرفة والأفكار وأفضل الممارسات، مما يساعد على النهوض بالصناعة ككل.

 

مقالات ذات صلة:

استثمارات السعودية في قطاع التعدين.. مشاريع وتوجهات

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.