المملكة الأقل تأثرًا بالهجمات السيبرانية في الشرق الأوسط
سجّلت السعودية أدنى نسبة من المستخدمين المتأثرين بالحوادث السيبرانية عبر الإنترنت. حيث جاءت المملكة الأقل تأثرًا بالهجمات السيبرانية في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2025.
وهو ما يجعل المملكة الأقل تأثرًا بالهجمات السيبرانية والتهديدات الإلكترونية، تليها باكستان كأقرب دولة في هذا التصنيف. بحسب تقرير صادر عن فريق البحث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

السعودية الأقل تأثرًا بالهجمات السيبرانية
وفي المقابل، برزت تركيا وكينيا كالدولتين الأكثر تأثرًا بهذه الحوادث خلال الفترة ذاتها، وتبعتها قطر، ثم نيجيريا وجنوب إفريقيا.
ويتولى خبراء كاسبرسكي بشكل مستمر مراقبة الهجمات المتطورة. حيث يتابعون حاليًا 25 مجموعة من مجموعات التهديدات المتقدمة النشطة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. بينما تشمل هذه المجموعات جهات معروفة مثل “SideWinder” و “Origami Elephant” و “MuddyWater”. وما زالت برامج الفدية تصنَّف ضمن أخطر التهديدات السيبرانية.
علاوة على ذلك، تعد برامج الفدية من أبرز المخاطر التي تواجه المؤسسات في الوقت الراهن. إذ يستهدف المهاجمون الشركات على اختلاف أحجامها ومواقعها، بما يشمل مناطق الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
كما تشير بيانات كاسبرسكي إلى أنه من المتوقع أن تشهد برامج الفدية تطورات ملحوظة خلال عام 2025. مع التركيز على استغلال الثغرات الأمنية غير التقليدية.

المنتدى الدولي للأمن السيبراني في الرياض
في حين احتضنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، النسخة الرابعة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني في مدينة الرياض يومي 2 و 3 أكتوبر 2024. تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتم عقد المنتدى تحت شعار “تعظيم العمل المشترك في الفضاء السيبراني” لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الملحّة في الفضاء السيبراني. بمشاركة نخبة من قادة الفكر، وصنّاع القرار، وأبرز الجهات الدولية ذات العلاقة.
كذلك، رحب سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. نيابة عن خادم الحرمين الشريفين. بالمشاركين في أعمال النسخة الرابعة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني 2024.

نمو الاقتصاد مرتبط بالفضاء السيبراني
بينما قال ولي العهد رئيس مجلس الوزراء: “لطالما كانت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها قوة خير لكل ما فيه صالح البشرية ورخاء الإنسان حول العالم. إذ عملت ولا تزال على إعلاء مبدأ التعاون، وتوطيد العمل الدولي المشترك نحو كل مجهود يخدم التنمية والازدهار لجميع دول العالم. وأطلقت في ذلك العديد من المبادرات الرامية إلى تحقيق هذه الغايات الأصيلة في المجالات كافة”.

كما أضاف بحسب ما نشرته “واس”: “ولما للفضاء السيبراني اليوم من ارتباط وثيق بنمو الاقتصادات، وازدهار المجتمعات، وبأمن الأفراد واستقرار الدول. وما يتسمُ به من طبيعة متجاوزة في تأثيرها للحدود؛ تتعاظم أهمية توحيد الجهود الدولية ومواءمتها. لاغتنام الفرص ومواجهة التحديات في الفضاء السيبراني عبر الاستثمار في الإنسان”.