منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الطاقة الحرارية الجوفية في المملكة.. مستقبل واعد

تعكف المملكة العربية السعودية على تطوير تقنية جديدة لإنتاج الطاقة الحرارية الجوفية، بالإضافة إلى إنشاء مشروع لتحويل النفايات إلى طاقة.

قد يعجبك أيضًا: أرامكو تكشف نتائجها المالية للنصف الأول من العام الجاري

كذلك تستهدف توليد الطاقة الكهربائية محليًا، بعد ثبوت جدوى الطاقة الشمسية الكهروضوئية والرياح.

وتبذل المملكة جهودًا مكثفة في سبيل التحول إلى مصادر طاقة جديدة، وعلى رأسها الطاقة الحرارية الجوفية،

التي توفر بديلًا نظيفًا ملموسًا للمصادر الأخرى غير الصديقة للبيئة.

الطاقة الحرارية الجوفية في المملكة

في ظل نسبة الطاقة الحرارية الجوفية الموجودة في المملكة، فإنها توفر فرصة ملموسة لاستغلالها خلال العقود المقبلة، وتحقيق تغيرات هائلة بالاعتماد عليها.

في حين تتمتع المملكة بتوافر العديد من الموارد الحرارية الأرضية داخلها، التي تقع أساسًا في الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية.

وترتبط هذه الموارد بالنشاط التكتوني العام للبحر الأحمر، وبسلسلة من الصخور والتلال البركانية.

وتعتد منطقة جازان نظام حراري أرضي واعدة، كما تضم عددًا من الينابيع الساخنة ذات الصلة الهيكلية، وتبلغ درجة حرارة سطحها من 46 إلى 78 درجة مئوية.

الطاقة البديلة

كذلك تعد الطاقة الحرارية الجوفية مصدر طاقة بديل ونظيف ومتجدد، وهي طاقة حرارية مرتفعة ذات منشأ طبيعي مختزنة في الصهارة في باطن الأرض.

إذ يقدر 99 % من كتلة الكرة الأرضية عبارة عن صخور تتجاوز حرارتها 1000 درجة مئوية.

أيضًا هناك حاجة إلى الطاقة النظيفة والمياه والتقنيات الحديثة لتطوير المجتمعات العصرية، وخلق فرص عمل لاقتصاد يعتمد على الذات وتطوير خدمات وسلع للتصدير.

عقبات إنتاج الطاقة الحرارية الجوفية

وتعد أكبر عقبة تقف بوجه تطوير مصادر الطاقة المتجددة قبل عقد من الزمان، كانت ارتفاع التكاليف بشكل كبير مقارنة بإنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية.

ورغم أن الطاقة المتجددة في مجملها كانت غير مجدية اقتصاديًا، إلا أنه مع مرور الوقت انخفضت التكاليف بشكل كبير.

ومن بين العوامل التي أسهمت في خفض الأسعار هو تحسن التكنولوجيا بسرعة فائقة، خاصة مع زيادة الدعم لأنشطة البحث والتطوير في تكنولوجيات الطاقة المتجددة، خصوصًا الخلايا الشمسية.

إضافة إلى رفع كفاءة سلاسل التوريد وتوفير الاستثمارات التي أوجدت مجالًا واسعًا لانتشار مشاريع الطاقة المتجددة حول العالم.

طرق توليد الطاقة

لكن هناك ثلاث طرق لتوليد الطاقة الحرارية الجوفية هي:

التبخير الجاف، والتبخير الفجائي، والدورة الثنائية.

وستطبق مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الطريقة الأولى، عبر استخدام أنابيب عميقة داخل الأرض لتولد البخار الذي سيحرك التوربينات المولدة للكهرباء.

كما ستبحث المدينة مع شركائها لاستغلال الفرص التي تبرز في هذا المجال ليكون نشطًا اقتصاديًا.

بينما يقترح أن تصل الإنتاجية التي تولدها الطاقة الحرارية الجوفية إلى 1 جيجا واط بحلول عام 2032.

مزايا وعيوب

ويرصد موقع «الاقتصاد اليوم» بعض مزايا وعيوب الطاقة الحرارية الجوفية على النحو التالي..

مزايا الطاقة الحرارية كثيره منها:

  • لا تتطلب وقودًا أحفوريًا أو غازًا أو فحمًا.
  • لا تنتج سوى القليل من ثاني أكسيد الكربون، فليس لها ضرر قوي على البيئة.
  • الطاقة الحرارية دائمًا متوفرة على عكس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
  • البخار المستخدم يمكن تكثيفه وإرجاعه إلى باطن الأرض.
  • تكلفة التشغيل قليلة خاصة بعد بناء المحطة، ويتم فيها توليد الكهرباء.
  • الماء الحار في عادته يكون حرًا فيكون سهل الاستخراج.

ومن بين عيوبها:

انبعاث كبريتيد الهيدروجين وهو غاز شبية بريحة البيض الفاسد.

أيضًا قد تحتوي  على السوائل الجوفية ومواد سامة.

على الرغم أن الطاقة الحرارية قادرة على توفير الطاقة لعدة قرون، إلا أن الطاقة الحرارية قد تهدأ بواقع معين في نهاية المطاف.

كذلك هناك احتمالية نفاد بخار الماء.

مقالات ذات صلة:

أسعار النفط تنخفض بعدما سجلت أكبر مكاسب أسبوعية منذ أوائل أبريل

سوق الذهب في السعودية.. تراجع الأسعار وعيار 18 يُسجل 173.78 ريال

كابسارك يحصد جائزتين عالميتين خلال مؤتمر أوبك الدولي في فيينا

سوق الذهب في السعودية.. استقرار الأسعار وعيار 18 يُسجل 174.12 ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.