منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الصناعات العسكرية وتنمية الموارد البشرية تطلقان مبادرة لتدريب وتأهيل الكوادر

وقعت الهيئة العامة للصناعات العسكرية، اليوم الاثنين، مذكرة تعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية، وذلك بحضور المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والمهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية.

 

قد يعجبك.. الصناعات العسكرية: نعمل لإنتاج طائرة مسيرة بأيدٍ سعودية

وتهدف مذكرة التعاون الموقعة بين الجانبين، إلى دعم وتمكين المنشآت العاملة في قطاع الصناعات العسكرية لتنمية الموارد البشرية. بما يعزز أوجه التعاون للإسهام في التوطين والتدريب وجذب الكفاءات للقطاع، والإسهام في دفع عجلة تنمية القطاع.

تحقيق رؤية 2030 بتوطين التصنيع العسكري

وقال نائب المحافظ لقطاع دعم الأعمال، إن التعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية يقع في صلب توجهات الهيئة الإستراتيجية. بما يمكن من توطين وتمكين هذا القطاع الحيوي. والتي تعد ضمن الأهداف الإستراتيجية “لإستراتيجية القوى البشرية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة”. عبر ضمان توفر القوى البشرية المطلوبة في القطاع واستدامتها والتشجيع على المشاركة، والاندماج بين أصحاب المصلحة في عمليات التخطيط.

من جهته، قال مدير عام الصندوق، إن حرص الصندوق على التعاون الإستراتيجي مع الهيئة من أجل تأهيل وتمكين الكوادر الوطنية ودعم جهود توظيفها. في منشآت القطاع الخاص العاملة في قطاع الصناعات العسكرية.

وأشار إلى أن الصندوق يعمل على تعزيز تنمية رأس المال البشري الوطني لتتوافق مع احتياجات سوق العمل، والرفع من كفاءة المواءمة بين العرض والطلب. بما يتواءم مع مخرجات وبرامج الصندوق سعيًّا إلى تعزيز قدرات القطاع لتحقيق مستهدفات التوطين هذا القطاع في المملكة. وذلك تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وإستراتيجية سوق العمل.

تطوير قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة 

يذكر أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعمل مع جميع شركائها المحليين والدوليين لتعزيز مسيرة التوطين في القطاع. بما يمكن من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة، بتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030.

كما يهدف إلى تمكين المملكة من تحقيق الأولويات الوطنية المتمثلة في تعزيز استقلالية الاستراتيجية. إضافة إلى تعزيز الشفافية وكفاءة الإنفاق عبر التشغيل المشترك بين جميع الجهات الأمنية والعسكرية والإسهام في رفع جاهزيتها العسكرية.

ويعمل صندوق تنمية الموارد البشرية على تمكين الجهود لدعم توظيف القوى العاملة الوطنية في منشآت القطاع الخاص وبناء قوى عاملة وطنية مستدامة. كما يركز كافة جهوده لرفع مهارات الكوادر البشـرية الوطنية وتزويدها بالمعرفة والتأهيل ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل. والارتقاء بمنظومة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة:

المملكة تنفق 5.1 مليار ريال لدعم الصناعات العسكرية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.