منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السعودية تسعى لأن تكون مركزًا إقليميًا وعالميًا لمعالجة المعادن الخضراء

قال المهندس خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، إن استراتيجية التعدين والصناعات المعدنية في السعودية، تستهدف أمرين رئيسيين؛ أن توفر المعادن اللازمة لتحقيق التحول الصناعي الوطني، وأن تدعم التحول العالمي نحو مستقبل أكثر خضرة.

 

قد يعجبك.. بالتعاون مع وزارات سعودية.. برنامج استدامة الطلب على البترول يطلق مبادرة تمكين أفريقيا

كما أضاف “المديفر”: ولتنفيذ هذين الهدفين، قامت الاستراتيجية ببناء السياسات والبنية التحتية اللازمة لجعل المملكة العربية السعودية مركزًا إقليميًا وعالميًا لمعالجة المعادن الخضراء والمستقبلية. وذلك من خلال الاستفادة من الموقع الإستراتيجي للمملكة، والبنية التحتية المتقدمة والطلب المحلي المرتفع.

التحول نحو الطاقة النظيفة

وخلال كلمته في افتتاح مؤتمر “أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”؛ أوضح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أن النمو الحاد في الطلب على المعادن. لمواكبة التحول نحو الطاقة النظيفة، يواجه العديد من التحديات، من أهمها:

  • اكتشاف موارد جديدة وتطويرها، حيث تقدر الاحتياجات المستقبلية للمعادن اللازمة للطاقة النظيفة، بأنها تتراوح بين ضعفين إلى عشرة أضعاف الطاقات الإنتاجية الحالية.
  • تسريع عملية إصدار التصاريح للمناجم الجديدة، حيث تتطلب عمليات التعدين تصاريح من الجهات الحكومية المعنية. وقد تستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا في بعض البلدان.
  • بالإضافة إلى التخفيف من تأثير عمليات التعدين والمعالجة على المجتمعات والبيئة.

 

الطلب على المعادن الهامة

كما أوضح “المديفر”، أن تحول الطاقة العالمية لا يقتصر على التحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة، بل يشمل أيضًا تحولًا في الطلب على المعادن الهامة. مثل: النحاس والمعادن الأرضية النادرة والنيكل والليثيوم والجرافيت والسيليكون.

فى حين؛ أضاف “المديفر”، أن هذه المعادن ضرورية لتصنيع تقنيات الطاقة النظيفة، مثل: توربينات الرياح والسيارات الكهربائية. وقدرت وكالة الطاقة الدولية، أن هناك حاجةً إلى أكثر من 3 مليارات طن من المعادن والفلزات. وذلك بحلول عام 2050 لمواكبة التحول نحو الطاقة النظيفة.

السعودية ملتزمة بالتحول إلى الطاقة الخضراء 

كما شدد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، على أن المملكة العربية السعودية، ملتزمة بالتحول إلى الطاقة الخضراء. وذلك من خلال تطوير إستراتيجية التعدين والصناعات المعدنية، التي تركز على معالجة التحديات الحاسمة، التي تواجه هذا القطاع، مثل:

  • تحفيز تمويل الاستكشاف في المراحل المبكرة.
  • ضمان توافر البيانات الجيولوجية وموثوقيتها.
  • تعزيز الابتكار والتكنولوجيا لتعزيز الاستدامة والإنتاجية في قطاع التعدين.
  • بالإضافة إلى إنتاج المعادن في الوقت المناسب.

السعودية تضع إطارًا شاملًا لقطاع التعدين المستدام

بينما أشار المهندس خالد المديفر، إلى أن المملكة العربية السعودية، أنشأت إطارًا شاملًا لقطاع المعادن، يهدف إلى ضمان الالتزام بالمعايير البيئية وإدارة الموارد، وتوجيه الاستثمارات نحو الممارسات المعدنية المستدامة والمسؤولة.

كما أوضح المهندس خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أن هذا الإطار يشمل ما يلي:

  • برامج استكشافية لتحديد الرواسب المعدنية وتقييمها، وكذلك الحرجة والنادرة المحتملة.
  • تطوير تقنيات استخراج المعادن المستدامة.
  • التزام الشركات العاملة في قطاع التعدين بالمعايير البيئية وإدارة الموارد.

فى حين أكد “المديفر”، أن هذا الإطار يؤكد التزام المملكة العربية السعودية، بتقليل الأثر البيئي وتحقيق الريادة المستدامة في الممارسات التعدينية.

مقالات ذات صلة:

وزارة الصناعة: الاستثمار في المعادن اللافلزية بلغ 332.3 مليار ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.