منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السديس: جاهزون لليلة ٢٧ رمضان بأجواء إيمانية خاشعة

تعظيم  مكامن القوة ونحويل التحديات لفرص.. أكثر من ٢ مليون يؤدون صلاة تهجد ليلة الـ ٢٥

في أجواء إيمانية مفعمة بالدعاء والابتهالات والتضرع لله سبحانه وتعالى بالغفران والعتق من النيران أدى أكثر من مليونين مصل صلاة التهجد  لليلة الخامس والعشرين.

قد يعجبك..السديس: إدارة الحشود وفق منهجية عالمية وتأهب ورفع الطاقة للجمعة  الرابعة

أجواء إيمانية

جاء ذلك وسط خدمات نوعية لرئاسة الحرمين الشريفين  وتناغم عال  مع المنظومة الأمنية والذي أدى لإدارة الحشود والتفويج  بانسيابية الحرمين الشريفين والأواخر في أجواء  سكينة  وطمأنينة.

وشهدت الجموع دعاء التهجد في الحرمين الشريفين، وهي مناسبة يتمنى حضورها كل مسلم على وجه الأرض.

فيما بدت الكعبة المشرفة في مشهد مهيب، وقد تحلق المصلون المبتهلون حولها في صحن المطاف.

وبثت القنوات الفضائية السعودية والعربية والإسلامية، صور حية لأسطح وجنبات وأروقة المسجد الحرام وساحاته أكثر رهبة.

وشهد أكثر من مليوني مصل من الزوار صلاة التراويح،  والتي أعقبت صلاة العشاء والتراويح بالمسجد الحرام، وسط دعوات أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها.

وأن يحفظ قادتها ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه لقاصدي بيت الله الحرام من خدمات جليلة.

فيما بدا التأثر الواضح على كل من شهد صلاة التراويح من دعاء إمام الحرم المكي، بأن يتقبل صيامهم وقيامهم ويجعلهم من عتقاء الشهر الكريم.

وأن يشفي مرضاهم ويرحم موتاهم، وأن يعيد رمضان عليهم أزمنة عديدة والأمة الإسلامية تعيش في خير وأمان وعزة وتمكين.

الأعداد المليونية

وأكد الرئيس العام  للمسجد الحرام والمسجد النبوب الشيخ عبدالرحمن السديس، عدم حدوث أي اختناقات رغم الأعداد المليونية، مشيرًا إلى أنه تدرس معطيات كل ليلة للاستفادة من الايجابيات وتعظيمها وتحويل التحديات إلى فرص.

الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس

أكد الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، اكتمال الاستعدادات من قبل كل الجهات المسؤولة عن خدمة المعتمرين لاستقبال ليلة 27 رمضان في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ليؤدوا مناسكهم خلال العشر الأواخر من رمضان في أجواء تعبدية روحانية تحفها السكينة والخشوع والطمأنينة.

جاء ذلك وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وتدفقت الأعداد المليونية إلى المسجد أجواء تعبدية روحانية تحفها السكينة والخشوع والطمأنينة.

وسط منظومة من الخدمات المتكاملة اوامتلأت أروقة المسجد الحرام وساحاته والأسطح بالمصلين.

وأدى المصلون بالمسجد الحرام صلاة العشاء والتراويح والتهجد، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار.

العشر الأواخر

واحتشد الآلاف من المصلين في أول الليالي الوترية بالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لأداء صلاة التهجد في المسجد الحرام بمكة المكرمة، بعد يوم واحد من هطول أمطار غزيرة فعلت بسببها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطط الطوارئ.

وجاء ذلك لضمان سلامة وأمن قاصدي بيت الله الحرام من مصلين ومعتمرين.

وتوافدت أعداد المصلين منذ وقت باكر لأداء الصلاة في المسجد الحرام؛ حيث شغل صحن المطاف المعتمرين، وباقي المصلين في التوسعات وأدوارها والساحات الخارجية لها.

جاء ذلك لأداء صلاة التراويح أمس وسط منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات التي ساهمت في إتمام المناسك بكل يسر وسهولة.

واستعدت الرئاسة بتجهيز المصليات وتخصيص المسارات، وتنظيم الإدارات العاملة؛ ليؤدوا المصلين صلاتهم في أجواء آمنة وصحية تمكنهم من أداء صلواتهم بكل يسر وسهولة.

مقالات ذات صلة:

الشيخ السديس: تعظيم العنايةً بالعمل الخيري ديدن القيادة و “إحسان”  تحفزّ المحسنين

قصة الجمعة الثالثة.. نجاح خطة الجمعة الثالثة وحشد الكوادر البشرية وفتح كامل الطاقة لمصليات

في إفطار حميمي  بالحرم حفّزهم وشجّعهم وحثهم لبذل المزيد ..السديس: سنحوّل التحديات لفرص إيجابية

ثاني جمعة برمضان.. مليون مصل في المسجد الحرام والسديس: التناغم سر نجاح خطة التفويج

“السديس”: القيادة الرشيدة حريصة على تعظيم قراءة القرآن في شهر رمضان

“السديس”: الأمير محمد بن سلمان يهتم بالوقوف على احتياجات المسجد النبوي

الرئيس العام في كلمة بمناسبة العشر الأواخر: اغتنموا فرص الليالي العظيمة

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.