الخريف بدافوس: المملكة تعتمد على الخدمات اللوجستية لتنويع اقتصادها
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أهمية الخدمات اللوجستية كجزء أساسي من رؤية المملكة 2030، وتأتي هذه الرؤية في إطار التنويع الاقتصادي بـ المملكة، حيث تهدف إلى الاعتماد على مصادر دخل متنوعة تتخطى الاعتماد الكلي على القطاعين النفطي والغازي.
قد يعجبك.. منتدى دافوس.. الجبير يستعرض العلاقات بين المملكة وسلوفاكيا
كشف الوزير الخريف عن هذه الرؤية خلال مشاركته في جلسة حوارية تحت عنوان “سلاسل توريد للمستقبل”، التي أقيمت على هامش فعاليات “المنتدى الاقتصادي العالمي 2024” في مدينة دافوس السويسرية.
أوضح وزير الصناعة والثروة المعدنية كيف أصبحت المملكة العربية السعودية اقتصادًا تنافسيًا عالميًا. حيث قامت بتوفير قاعدة رئيسية للوجستيين لإقامة وتوسيع العمليات. كما أشار إلى أن الاستثمارات السعودية في مجال حلول الطاقة المتجددة تعزز من قدرتها التنافسية.
الخريف: تخفيض انبعاثات الكربون ضمن أهداف رؤية 2030
وأوضح الوزير الخريف كيف تعاونت المملكة مع المستثمرين للحد من انبعاثات الكربون وتحقيق التحول نحو الطاقة النظيفة والبيئة الخضراء. كما شرح كيف تتبع السعودية نماذج متنوعة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في تخفيض انبعاثات الكربون.
أكد الوزير الخريف أن “ديناميات سلسلة التوريد العالمية يجب أن تكون مدفوعة بديناميات السوق وليس السياسة”. وتناولت مناقشته الاهتمام المتزايد في المنطقة وخارجها بضرورة التعاون العالمي الأساسي في صناعة التعدين والمعادن. وتسعى المملكة إلى تطوير قطاع الخدمات اللوجستية ليصبح أكثر تنافسية وكفاءة. وذلك من أجل جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز نمو الاقتصاد الوطني.
كما تتضح أهمية الخدمات اللوجستية بالنسبة للمملكة العربية السعودية من خلال عدد من العوامل. منها: “موقع المملكة الجغرافي المتميز، الذي يجعلها مركزًا لوجستيًا مهمًا يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. بالإضافة إلى النمو الاقتصادي المتسارع في المملكة، والذي يتطلب بنية تحتية لوجستية قوية.
كما تشمل الخدمات اللوجستية بالمملكة العربية السعودية، التوجه نحو تنويع الاقتصاد السعودي. والذي يعتمد على تطوير القطاعات غير النفطية. بما في ذلك قطاع الخدمات اللوجستية.
وتأتي تأكيدات وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي على أهمية الخدمات اللوجستية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز هذا القطاع في المملكة. كما تتضمن هذه الجهود تطوير البنية التحتية اللوجستية. وجذب الاستثمارات الأجنبية، والتعاون مع المستثمرين المحليين والدوليين.
في حين يتوقع أن تؤدي هذه الجهود إلى تطوير قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية وجعله أكثر تنافسية وكفاءة. بما سيساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030.
مقالات ذات صلة:
منتدى دافوس.. وزير الاتصالات يبحث تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع سنغافورة

التعليقات مغلقة.