البديوي: إعفاء مواطني الخليج من تأشيرة الشنجن خلال أسبوعين
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم بن حمد البديوي، في مقابلة مع “قناة السعودية” أن دول مجلس التعاون تسعى إلى إعفاء الخليجيين من تأشيرة الشنجن خلال الأسبوعين المقبلين.
قد يعجبك..البديوي: دول المجلس أظهرت التزامها بتعزيز التجارة إقليميًا وعالميًا
جهود المملكة المتحدة
أشار البديوي إلى أن المملكة المتحدة عملت مع دول مجلس التعاون وأصبح مواطنو دول المجلس معفيين من استخراج الفيزا البريطانية ويمكن الدخول إلكترونياً.
زيارة البديوي إلى بروكسل
أوضح البديوي أنه سيسافر إلى بروكسل خلال الأسبوع المقبل لمناقشة ملف إعفاء المواطنين الخليجيين من تأشيرة الشنجن.
وشدد البديوي على أن تواجد مواطني دول الخليج في أوروبا إيجابي على مستوى السياحة أو التعليم أو العلاج أو المشتريات أو التبادل التجاري.
كما أشار البديوي إلى أن قيمة أصول دول الخليج واستثماراتها المنتشرة في كافة أنحاء أوروبا لها أثر كبير بأن توفر العناصر الصحيحة لإعفاء المواطن الخليجي من تأشيرة الشنغن.
التأشيرة الخليجية الموحدة
أوضح البديوي أن قادة دول مجلس التعاون أقروا في قمة الدوحة ديسمبر الماضي التأشيرة الخليجية الموحدة. في حين بين أن هذا الإقرار خطوة مهمة كدول خليجية الست تمنح أي زائر تأشيرة تسمح لهم بالدخول لجميع دول مجلس التعاون الخليجي.
اللجان الفنية
أشار أيضًا إلى أن اللجان الفنية تقوم بدراسة موضوع التأشيرة الخليجية الموحدة لتقدمه بشكل نهائي للدول الأعضاء لإقراره. بينما قد يتم الاحتفال خلال العام الحالي من إصدار أول تأشيرة خليجية.
ربط السكك الحديدية
كما أوضح البديوي أن هناك تأخير في ربط السكك الحديدية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من بينها الثقافة باعتبار أنه موضوع جديد.
وأوضح أن هناك مسارين للربط، ربط السكك الحديدية بين جميع الدول الخليجية. علاوة على ربط ثنائي بين الدول مثل الإمارات وسلطنة عمان، ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية.
تحليل النتائج
كما تشير تصريحات البديوي إلى أن ملف إعفاء مواطني دول الخليج من تأشيرة الشنغن يشهد تطورات إيجابية. وأن التأشيرة الخليجية الموحدة ستصدر خلال العام الحالي.
بينما من المتوقع أن يؤدي إعفاء مواطني دول الخليج من تأشيرة الشنغن إلى تعزيز التبادل التجاري والسياحي بين دول مجلس التعاون وأوروبا.
التوقعات
كما من المتوقع أن تستمر دول مجلس التعاون في العمل على تعزيز التكامل بين دولها في مختلف المجالات.
في حين تواجه دول مجلس التعاون بعض التحديات مثل تنوع الثقافات والأنظمة، واختلاف القوانين والإجراءات.
بينما ينصح بالاستمرار في العمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في مختلف المجالات. وتذليل العقبات التي تواجه التكامل الخليجي.
مقالات ذات صلة:
مفاوضات جديدة بين مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا لإبرام اتفاقية تجارة حرة
التعليقات مغلقة.