الأسهم الأمريكية تتراجع و”داو جونز” يفقد 800 نقطة
واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية خسائرها في جلسة الجمعة، مع استيعاب الأسواق تصريحات صناع السياسات في الاحتياطي الفيدرالي. التي أشارت في مجملها إلى أن خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر ليس مؤكدًا.
قراءة المؤشرات
- هبط مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.7%، وفقد 305 نقاط من رصيده ليغلق مستقرًا عند مستوى 43444 نقطة. ليسجل المؤشر الصناعي خسائر أسبوعية بنسبة 1.25%.
- كما انخفض مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.3%، وفقد 78 نقطة من رصيده ليغلق مستقرًا عند مستوى 5870 نقطة. بينما سجل المؤشر القياسي خسائر أسبوعية بنسبة 2.1%.
- كذلك هبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 2.25%، وفقد 427 نقطة من رصيده، ليهوي مؤشر التكنولوجيا الجلسة إلى مستوى 18680 نقطة. في حين بلغت الخسائر الأسبوعية نحو 3.15%.

كما توقع محللو سيتي جروب، في مذكرة نشرتها “رويترز”، أن أداء أسهم الأسواق الناشئة سيكون أقل من أداء نظيراتها العالمية بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. على الرغم من المبادرات السياسية الأخيرة للصين والنمو الاقتصادي العالمي. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
كذلك قالت الشركة الوسيطة في مذكرة الخميس، إنها تتوقع أن تكون سياسات “ترامب” التجارية عبئًا على النمو العالمي. في حين أن قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن ذلك قد تزيد من الضغط على أصول الأسواق الناشئة.
بينما تتوقع أن تكون المملكة العربية السعودية والهند أقل تعرضًا لمخاطر التجارة. ورفعت تصنيف أكبر مصدر للنفط إلى “وزن زائد” من “وزن ناقص”.
علاوة على ذلك، ذكر جيروم باول؛ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن الاقتصاد القوي مع انخفاض معدل البطالة والإنفاق الاستهلاكي القوي وتعزيز الاستثمار التجاري. يمنح البنك المركزي مساحة لأخذ الوقت الكافي لخفض أسعار الفائدة.
ويحاول مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبحار في لحظة معقدة. حيث لا يزال الاقتصاد سليمًا. لكن سوق العمل تباطأ على مدار العام الماضي.

أسعار الفائدة
وبعد رفع أسعار الفائدة على نحو حاد خلال عامي 2022 و2023، في محاولة لتبريد الاقتصاد والسيطرة على التضخم السريع. بدأ المجلس في خفض تكاليف الاقتراض خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح “باول”، أن مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رؤية تقدم محدود بشأن التضخم في الأشهر القليلة المقبلة.
وأضاف أن محافظي البنوك المركزية لم يعلنوا النصر في الوقت الذي ظلت فيه زيادات الأسعار مرتفعة قليلًا.
وقال: “التضخم يقترب كثيرًا من هدفنا الأطول أجلًا البالغ 2%، لكنه لم يصل إلى هناك بعد. نحن ملتزمون بإنهاء المهمة”.
التعليقات مغلقة.