استقرار أسعار النفط وسط ترقب تطورات محادثات السلام الأوكرانية
شهدت أسعار النفط استقرارًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2025، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
أسعار النفط
ويأتي هذا الترقب مع استمرار العقوبات المفروضة على النفط الروسي، واحتمال فرض قيود إضافية على مشتريه.
وبحلول الساعة 04:05 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11 سنتًا ليصل إلى 65.90 دولارًا للبرميل.
كما سجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم سبتمبر -والتي ينتهي أجلها اليوم- ارتفاعًا طفيفًا بلغ 5 سنتات، لتسجل 62.40 دولار للبرميل.
أما عقود أكتوبر، وهي الأكثر نشاطًا، فارتفعت بمقدار 13 سنتًا لتسجل 61.90 دولار للبرميل.
استقرار أسعار النفط
وتراجعت الأسعار أكثر من 1% عند التسوية أمس الثلاثاء. وسط تفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب، وبالتالي يخفف العقوبات المفروضة على روسيا وزيادة المعروض العالمي.
وقال إمريل جميل؛ المحلل البارز في مجموعة بورصات لندن: “أسواق النفط الخام في مأزق. واستمرار محادثات السلام المطولة من شأنه أن يبقي السوق في حالة ترقب”.
ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد بلاده لتقديم دعم جوي ضمن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، أشار أيضًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما لا يكون مستعدًا لإبرام اتفاق نهائي.
وقال “ترامب”؛ أمس الأول الاثنين، إنه يرتب لعقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني، على أن تعقبه قمة بين الرؤساء الثلاثة.
كما أكد، أمس الثلاثاء، إنه بحث مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان عقد اللقاء المحتمل بين الرئيسين في بودابست.
ولم تؤكد روسيا أنها ستشارك في محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
أسعار النفط اليوم
وقال دانيال هاينز؛ كبير محللي السلع الأولية في “إيه.إن.زد” بمذكرة اليوم الأربعاء “يبدو أن احتمال التوصل إلى حل سريع للصراع مع روسيا غير مرجح الآن”.
وفي الولايات المتحدة قالت شركة “بي.بي”، أمس الثلاثاء، إن العمليات في مصفاة التكرير التابعة لها في وايتنج بولاية إنديانا، والتي تبلغ طاقتها 440 ألف برميل يوميًا، تضررت بسبب فيضانات ناجمة عن عاصفة رعدية شديدة خلال الليل.
وذلك قد يؤثر في طلب الخام بالمنشأة. ويعد الموقع منتجًا رئيسًا للوقود في سوق الغرب الأوسط.
من ناحية أخرى تلقت الأسعار بعض الدعم من تقرير مخزونات النفط الذي أشار إلى استقرار الطلب على النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

