منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إطلاق الصاروخ الأوروبي “أريان 6” في مهمة جديدة إلى الفضاء

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية، اليوم، نجاح إطلاق الصاروخ الأوروبي المشترك “أريان 6”. في مهمته الثالثة منذ بدء تشغيله. حاملاً معه قمرًا صناعيًا متطورًا للطقس والمناخ.

في حين يعد ذلك خطوة جديدة لتعزيز القدرات الفضائية الأوروبية.

تفاصيل عملية الإطلاق

انطلق الصاروخ من مركز الفضاء الأوروبي في كورو بـ”جيانا” الفرنسية. حاملًا القمر الصناعي “Metop-SGA1” الذي يبلغ وزنه 4040 كيلو جرامًا. والمخصص للأرصاد الجوية.

كما يتم تشغيله من قبل المنظمة الأوروبية لاستغلال الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية (EUMETSAT).

وبعد مرور 64 دقيقة على الإقلاع تم وضع القمر الصناعي في مدار قطبي على ارتفاع يقارب 800 كيلو متر فوق سطح الأرض. ما يتيح له تغطية شاملة للكرة الأرضية من منظور فريد. وفقًا لما ذكرته “واس”.

إمكانات القمر الصناعي “Metop-SGA1”

بينما يحمل القمر الصناعي على متنه ستة أجهزة متطورة. صُممت لجمع بيانات دقيقة حول الطقس والمناخ، تشمل قياسات:

  • درجة الحرارة.
  • هطول الأمطار.
  • السحب والرياح.
  • التلوث الجوي.
  • رطوبة التربة.
  • الغبار البركاني.

فيما من المقرر أن تستمر مهمته لمدة من 5 إلى 7 سنوات. يقدم خلالها بيانات عالية الدقة تدعم عمليات التنبؤات الجوية والأبحاث المناخية على مستوى العالم.

أهمية الإطلاق بالنسبة لأوروبا

علاوة على ذلك يمثل “أريان 6” الجيل الجديد من الصواريخ الأوروبية. إذ جاء ليحل محل “أريان 5” الذي خدم لأكثر من 27 عامًا منذ 1996 وحتى صيف 2023.

في حين تم تصميمه ليكون أكثر مرونة وكفاءة. وقادرًا على إطلاق مختلف أنواع الأقمار الصناعية لصالح القطاعين العام والخاص. ما يعزز مكانة أوروبا في سوق خدمات الإطلاق الفضائي العالمية.

نقلة نوعية في مراقبة المناخ

بفضل قدراته التقنية المتقدمة يتيح القمر الصناعي “Metop-SGA1” تنفيذ عمليات مراقبة شاملة للطقس والمناخ بدقة غير مسبوقة. حيث يستطيع جمع وتحليل بيانات آنية من المدار القطبي. تشمل: معلومات دقيقة عن مكونات الغلاف الجوي وطبقاته المختلفة. 

كما تشمل مهامه رصد حركة السحب وتوزيع درجات الحرارة على نطاق عالمي. وقياس معدلات هطول الأمطار وأنماط الرياح، بالإضافة إلى تتبع الملوثات الجوية والغبار البركاني ورطوبة التربة. 

ومن المتوقع أن تسهم هذه البيانات في تحسين جودة التوقعات الجوية على المدى القصير والطويل. ودعم الجهود العالمية لرصد الظواهر المناخية المتطرفة. مثل: الأعاصير وموجات الحر والفيضانات.

بينما توفر هذه المعلومات قاعدة علمية متينة تساعد صانعي القرار والباحثين على تطوير إستراتيجيات أكثر فاعلية. للتكيف مع تغير المناخ والتقليل من آثاره في البيئة والإنسان.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.