منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسعار النفط تهبط إلى أقل من 70 دولارا للبرميل

شهدت أسعار النفط مساء أمس الجمعة انخفاضًا، تأثرًا بتقارير اقتصادية متباينة صادرة من الولايات المتحدة إلى جانب أخبار متضاربة حول الرسوم الجمركية.

في حين تراجعت العقود الآجلة لخام برنت عند الإغلاق بمقدار 24 سنتًا، أي ما يعادل 0.3%، لتصل إلى 69.28 دولارًا للبرميل. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.3% أو ما يعادل 20 سنتًا، مسجلة 67.34 دولارًا للبرميل. وخلال الأسبوع، انخفض كلا الخامين القياسيين بحوالي 2%.

أسعار النفط

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة شهدت ارتفاعًا الأسبوع الماضي، بحسب “واس”.

فيما سجل انخفاض في مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وأظهرت البيانات زيادة الطلب على البنزين بنسبة 6%، ليصل إلى 9.2 مليون برميل يوميًا خلال نفس الفترة.

أسعار النفط تتراجع وسط مخاوف اقتصادية عالمية

وكانت أسعار النفط شهدت ارتفاعًا تجاوز 70 دولار للبرميل بعد توقعات تقليص الإنتاج في الولايات المتحدة وعوامل مرتبطة بالاضطرابات بعد استهداف الحوثيين لسفينة شحن في البجر الأحمر. إضافة إلى عمليات تغطية المراكز القصيرة في الأسواق.

إنتاج النفط

وكانت الحكومة الروسية، قد أعلنت أن تراجع مخزونات النفط العالمية كان بمثابة الدافع الرئيس وراء قرار أعضاء مجموعة “أوبك+” نحو زيادة إنتاج النفط بمقدار 548 ألف برميل يوميًا بدءًا من أغسطس 2025.
وأضافت الحكومة الروسية في بيان لها، أن مجموعة “أوبك+” تسهم بما يقارب نصف إنتاج النفط العالمي، وكانت قد لجأت “أوبك+” منذ عام 2022 إلى خفض الإنتاج بهدف دعم استقرار السوق. لكن تغير نهجها هذا العام بشكل ملحوظ.
فيما اتجهت نحو زيادة إنتاج النفط لاستعادة حصتها السوقية، بالتزامن مع دعوات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للمجموعة بضخ المزيد من النفط بهدف خفض أسعار البنزين.

أمريكا والصين

وتزامنًا مع ذلك، انتهت الأربعاء الماضي مهلة الـ 90 يومًا، لتعليق الرسوم الجمركية، وبالتالي تتزايد المخاوف حول مستقبل الحرب التجارية بين البلدين. رغم الاتفاقيات التجارية التي أجرتها واشنطن مع بعض شركائها.

وكانت الصين وأمريكا قد توصلتا إلى اتفاق إيجابي بشأن الرسوم الجمركية. وبحسب الاتفاق المبرم بين البلدين في “جنيف” قلصت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية من 145% إلى 30%. إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأمريكية من 125% إلى 10%.

أمريكا والصين

نص الاتفاق بين واشنطن وبكين

علاوة على ذلك، جاءت بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الرسوم الجمركية؛ كالتالي:

  • يلتزم الجانبان باتخاذ إجراءات لخفض الرسوم الجمركية بدءًا من تاريخ 14 مايو 2025.
  • كذلك تعديل الولايات المتحدة لمعدلات الرسوم الجمركية الإضافية على السلع المستوردة من الصين، لفترة أولية مدتها 90 يومًا.
  • في حين تستمر الصين في تطبيق معدل رسوم جمركية يبلغ 10% على السلع الأمريكية.
  • إضافة إلى إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع بتاريخ 8 و9 أبريل 2025.
  • كما تلتزم الصين بتعديل معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المفروضة على السلع الأمريكية لسنة 2025، لفترة أولية تبلغ مدتها 90 يومًا.
  • علاوة على إلغاء جميع معدلات الرسوم الإضافية المعدلة على السلع التي فرضت للسنة المذكورة.
  • واتخاذ كل التدابير الإدارية اللازمة لتعليق أو إزالة الإجراءات المضادة غير الجمركية المفروضة ضد واشنطن بدءًا من تاريخ 2 أبريل 2025.
  • إضافة إلى إنشاء آلية مشتركة بين الطرفين لاستمرار الحوار حول العلاقات الاقتصادية والتجارية.
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.