آفاقٌ جديدة لصادرات المملكة الزراعية إلى الأسواق الأوروبية
لطالما اعتبرت المملكة العربية السعودية الزراعة أحد أهم ركائز تنميتها الاقتصادية، وباتت تسعى لتطوير هذا القطاع الحيوي لتعزيز قدرته على تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وخلق فرص العمل، ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.
قد يعجبك..“الزراعة” تكشف حقيقة حظر السعودية لصادرات الفراولة المصرية
خطوة تاريخية
شهدت وزارة البيئة والمياه والزراعة مؤخرًا توقيع أول اتفاقية لتصدير المنتجات الزراعية السعودية بتقنيات الزراعة المائية المتطورة إلى هولندا والسوق الأوروبي.
وتعد هذه الخطوة تاريخيةً لعدة أسباب
دخول المملكة قطاع التصدير الزراعي عالميًا: تمثل الاتفاقية انطلاقةً قويةً لدخول المملكة العربية السعودية قطاع التصدير الزراعي عالميًا، مما يعزز مكانتها كلاعبٍ رئيسي في السوق الزراعي الدولي.
فتح آفاقٍ جديدة لتصدير المنتجات السعودية: تتيح الاتفاقية فرصًا جديدةً لتصدير المنتجات السعودية عالية الجودة إلى أسواقٍ عالميةٍ جديدة، مما يساهم في زيادة الصادرات غير النفطية، وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي.
دعم التوسع في تقنيات الزراعة المائية: تشجع الاتفاقية على التوسع في استخدام تقنيات الزراعة المائية المتطورة، والتي تساعد على توفير المياه وتحسين الإنتاجية الزراعية.
الأهداف الاستراتيجية
تهدف الاتفاقية إلى تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، أهمها:
- رفع الكفاءة التسويقية للمنتجات الزراعية السعودية: كما تهدف الاتفاقية إلى تحسين قدرة المملكة على تسويق منتجاتها الزراعية في الأسواق العالمية، مما يساعد على تحقيق عوائدٍ ماليةٍ أفضل للمزارعين.
- تحقيق التوازن بين الإنتاج والتسويق: بينما تركز الاتفاقية على ضمان توازنٍ بين الإنتاج الزراعي واحتياجات السوق. مما يساهم في الحدّ من الفائض الإنتاجي وضمان استقرار الأسعار.
- تحسين الكفاءة الاقتصادية للقطاع الزراعي: كما تساهم الاتفاقية في تحسين الكفاءة الاقتصادية للقطاع الزراعي. ممّا يعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
- تعزيز قدرة القطاع الزراعي عالميًا: تهدف الاتفاقية إلى تعزيز قدرة القطاع الزراعي السعودي على المنافسة في السوق العالمية.
- دعم التوسع في إنشاء البيوت المحمية: تشجع الاتفاقية على التوسع في إنشاء البيوت المحمية، مما يساهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته.
- توفير فرص عمل: تساهم الاتفاقية في توفير فرص عمل جديدة للمواطنين، ممّا يساعد على الحد من البطالة.
- تعزيز الأمن الغذائي: تعزز الاتفاقية الأمن الغذائي الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية.
إنجازات ملموسة
حققت المملكة العربية السعودية إنجازاتٍ ملموسةً في هذا المجال. بينما تنتج العديد من الخضروات والفواكه، ومنها:
البطاطس: أكثر من (600) ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي تجاوزت (80)%.
الطماطم: أكثر من (650) ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي تفوق (67)%.
البصل: أكثر من (365) ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي تجاوزت الـ (44)%.
التمور: ما يزيد عن (1.7) مليون طن بنسبة اكتفاء ذاتي وصلت إلى (122)%.
الاستثمار في المستقبل
في حين تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في مجال الزراعة المائية في المنطقة، وقد استثمرت بشكلٍ كبيرٍ في هذه التقنية. كما تخطط المملكة لزيادة استثماراتها في هذا المجال خلال السنوات القادمة. ممّا يساعدها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية في هذا المجال.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.